هــام

النيران تلتهم 370 هكتارا بغابات سعيدة و تيارت في يومين

التحقيقات الأولية ترجّج أن يكون الحادث مفتعلا

يوم : 29-07-2020 بقلم : ب.بوعناني/ بهاء الدين
صورة المقال
تسبب حريق في اليومين الأخيرين في  إتلاف أكثر من 220هكتار من الأشجار الغابية بمنطقة لالا العابدية بالطريق الإجتنابي لمدينة تيارت  حيث دخلت الوحدة الرئيسية للحماية المدنية لولاية تيارت ومحافظة الغابات بإمكانيات وعتاد الإطفاء لمحاصرة ألسنة النار التي اشتد لهبها و قد شوهد تصاعد النار  والدخان في جميع مناطق مدينة تيارت نهار أمس
  مما زاد في ارتفاع درجة الحرارة وتخوف المواطنين  خاصة في الأحياء المجاورة للغابة حيث اتسعت رقعة الحريق  و وصلت إلى غابة بلدية قرطوفة المحاذية، ومنها   إلى حدود بلدية تاقدمت ومشرع الصفا.من جهة أخرى تدعمت الوحدة الرئيسية للحماية  بالرتل المتنقل وكذا بوحدات الحماية المدنية أخرى تابعة لبلديات الرحوية وواد ليلي و السوقر ومشرع الصفا و لم تعرف بعد أسباب الحريق  حتى الآن كما رجحت بعض المصادر أن الحريق  بفعل فاعل خاصة من ناهبي الفحم تزامنا وعيد الأضحى وقد فتحت مصالح الأمن تحقيقا لمعرفة الأسباب الحقيقية للحريق . 
يذكر أن مصالح محافظة الغابات أكدت أن « المعطيات الأولية تشير إلى أن هذا الحريق نشب في العديد من النقاط بغابة بلاطو بفعل عمل إجرامي»، مشيرة إلى «تسارع زحف النيران متوجهة نحو التجمعات السكنية المتواجدة على أطراف مدينة تيارت .كما أتت النيران التي  لاتزال مشتعلة  منذ ليلة أول أمس  و لليوم الخامس على مساحة غابية هامة قدرت بحسب التقديرات الأولية  بأكثر من 150 هكتارا من غابة سيدي أحمد الزقاي ببلدية دوي ثابت بسعيدة  حيث التهمت النيران الأشجار والأحراش وما ساعد في انتشارها الرياح الجنوبية الغربية  وقد وصلت النيران إلى حدود موقع جهاز البث والارسال الاذاعي والتلفزي . الحريق تم إخماده مرتين لكن عاود الاشتعال مجددا نظرا لصعوبة التضاريس وتنقل الجمرات عبر الحيوانات والطيور النادرة التي تضمها هذه الغابة التي لها حدود مع ولاية سيدي بلعباس وقد أكد محافظ الغابات لولاية سعيدة أن الحريق متحكم فيه بنسبة 95 بالمائة وذلك نظرا لظروف المناخية الصعبة نتيجة هبوب الرياح وارتفاع درجة الحرارة التي أثرت على انتشار النيران وقد تم فتح تحقيق من قبل الجهات المختصة لمعرفة ملابسات هذا الحريق لاسيما وأن هذه الغابة هي رئة مدينة .
عدد المطالعات لهذا المقال : 170


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة