ميناء كيزا الفينيقي

أٌقدم معلم أثري في مستغانم

يوم : 29-07-2020 بقلم : سليمان بن قناب
صورة المقال
لازال يشد ميناء كيزا الفينيقي المعالم الأثري التاريخي انتباه كل من يمر في طريقه الى بلدية سيدي بلعطار قرب دائرة عين تادلس الغنية بالآثار و التي يوجد بقربها الميناء الواقع على ضفاف وادي الشلف بحوالي 3 كلم عن مصبه وبحوالي 8 كلم عن مستغانم المدينة ، فالميناء الفينيقي يعد حسب المؤرخين  والمختصين بجامعة مستغانم أقدم ميناء عرفته المنطقة حيث يعود تاريخ ظهوره الى الفترة الفينيقية  وكان جزءا  من المملكة النوميدية الغربية ملكها  ما سسبيل  الذي كان معروفا  في فترة حكم سيفاقص نهاية القرن الثالث  قبل الميلاد  وكانت مملكته ممتدة من واد ملوية غربا الى سرتا شرقا ، ووفقا للنقوش المتعددة الخطوط واللغات التي تم العثور عليها ، فإن هذا الموقع الأثري  عرف إقامة الفينيقيين للملاحة التجارية والتنقل بين الأقاليم ، ثم احتله الرومان والملفت للانتباه ، فإنه لا تزال أثاره ليومنا هذا  تدل على حركة إنسانية به من بينها منشآت حمامية زيتية، وعدد كبير من الصهاريج  المبنية في عمق الأرض التي كانت تجمع بها مياه الأمطار وكانت مصدرا لرزق سكان المنطقة في وقتهم هذا ما تم العثور عليه منذ سنوات ولازال الكثير من المختصين وحتى هواة الآثار والبحث عن الماضي بما فيهم الطلبة الجامعيين المختصين في التاريخ يواصلون مجهوداتهم لعلهم يعثرون على الجديد .
عدد المطالعات لهذا المقال : 132


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة