وزيرة الثقافة مليكة بن دودة في ختام زيارتها التفقدية إلى وهران

ترميم قصر الباي وجامع الباشا مباشرة بعد الحجر

يوم : 29-07-2020 بقلم : آمال.ع
صورة المقال
- تسيير القصر سيكون مشتركا بين وزارة الثقافة والأتراك  - استحداث مكتب للمركز الوطني للبحث في عصور ما قبل التاريخ 




أكدت وزيرة الثقافة مليكة بن دودة  خلال اليوم الثاني من زيارتها لتفقد قطاعها بوهران  أن  أشغال ترميم «قصر الباي «و «مسجد الباشا « ستنطلق رسميا  مباشرة بعد نهاية  الحجر الصحي  الذي منع تواجد الأتراك بسبب تعثر الملاحة الجوية،  مشيرة الى  أن  جميع الإجراءات  الخاصة بهذه المشاريع ضبطت  في إطار الاتفاقيات  المبرمة  معهم  لإعادة الاعتبار لهذين المعلمين الأثريين  التاريخيين.

حيث ستتكفل  مؤسسة «تيكا» التركية  بترميم»مسجد الباشا»  الذي انتهت الدراسة الخاصة به على أن يسلم  قبل  احتضان وهران لفعاليات البحر الأبيض المتوسط  عام 2022 باعتباره سيكون  ضمن مسار الوفد الأجنبي الذي سيحل بولاية وهران، و نفس الأمر بالنسبة ل «قصر الباي « الذي سيتطلب مدة تقارب السنتين من أجل إعادة الاعتبار له  و الحفاظ عليه من الاندثار، علما بان  الوزارة ستعمل على استغلال عملية الترميم  في تكوين يد عاملة  مؤهلة يمكن الاستعانة  بها  كمكسب لترميم معالم أخرى لاحقا بعد حصولهم  على الخبرة  في المجال،  منوهة الى انه  بعد عملية ترميم   سيكون هناك تسيير مشترك  لهذا المعلم الأثري الثقافي  بين وزارة الثقافة و الجانب التركي الذي له خبرة كبيرة في  المجال السياحي  و هذا لفترة سيتم تحديدها لاحقا، بغية احياء هذه الجوهرة التي سترصد لها  أغلفة مالية معتبرة  لتأهيلها و إبراز  طابع  هذا التراث الإسلامي  ليستغل في الترويج السياحي للمدينة التي هي مقبلة على احتضان  حدث دولي هام  و المتعلق بالألعاب المتوسطية ، مؤكدة بأنه  بترميم كل من «مسجد الباشا «و» قصر  الباي « و مع إعادة الاعتبار للمعالم  الأخرى التي تتوفر عليها الولاية  ستصبح وهران قطبا سياحيا بامتياز ، و خلال تفقدها للموقع الأثري» بورتيس ما غنيس « ببلدية بطيوة  الذي يتربع على مساحة تقدر ب 32 هكتار حضرت السيدة الوزيرة عرضا حول  هذه المنطقة و كذا الوضعية التي آلت إليها  و التي جعلت  بعض من سكان هذه الجهة و كذا جمعيان ناشطة في مجال التراث  تطالب بضرورة ايلاء العناية لها  و حمايتها  من الاندثار،  و هو ما  جعل المسؤولة  تؤكد بعد زيارتها  للمكان التاريخي الذي يعود الى الحقبة الرومانية  انه سيتم  تسييج هذا المعلم الأثري، و أعلنت  في ذات الإطار عن استحداث مكتب للمركز الوطني للبحث في عصور ما قبل التاريخ، علم الإنسان و التاريخ على مستوى ولاية وهران
 أما بالنسبة  لمشروع  مديرية الثقافة الجديدة الذي ينجز  بالقرب من المجمع الإداري بـــــ«مشتلة عدل» و الذي عرف تأخرا في الانجاز فشددت  المسؤولة  لدى زيارتها  له  على ضرورة تسليمه في آجال  أقصاها  نهاية شهر سبتمبر المنصرم  مع احترام جميع  المعايير   المتفق عليها .
عدد المطالعات لهذا المقال : 124


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة