الكاتب جميل حاج محمد

كتابي «الصرخة المخنوقة» مرشح لأحد الجوائز الدولية …

يوم : 29-07-2020
صورة المقال
- نلت المرتبة الأولى عن كتاب «لالجيروكا» و الثالثة عن كتاب «مستغانم قضمت بالكلمات» في مسابقات أدبية عالمية 


حاوره :  بن عاشور

الكاتب جميل حاج محمد من الكتاب العصاميين الذين يكتبون الشعر، القصة والرواية باللغة الفرنسية،  فهو من مواليد 1953 بالجزائر العاصمة، حاصل على شهادة ليسانس في علم النفس السريري بجامعة وهران، شغل عدة مناصب إدارية و طبع خلال 20 سنة الأخيرة 7 إصدارات طبعت ونشرت كلها في فرنسا، شارك في عدة تظاهرات ثقافية خارج الوطن، نال عديد الألقاب الدولية، أهمها تلك التي يمنحها سنويا الصالون الدولي المعروف ب «اليوم الدولي للكتاب الفرنكوفوني»،


 جميل حاج محمد، يتنافس اليوم من أجل الظفر بالمرتبة الأولى عالميا في المسابقة الدولية للكتاب من خلال إصداره الأخير «الصرخة ... المخنوقة «، كتابه هذا مرتب الأول جزائريا والتاسع عالميا في انتظار الإعلان عن النتائج النهائية يوم 24 أكتوبر 2020، تجربته الطويلة في كتابة الشعر، القصة والرواية جعلته يطلب من المسؤولين القائمين على الشأن الثقافي المزيد من المساحات والحريات التي يحتاجها الكتاب والفنانين خاصة ما تعلق بالطبع والنشر ما يسمح تفجير طاقاتهم ومواهبهم محليا ودوليا، للتعرف أكثر على هذا الكاتب أجرت اليومية معه الحوار التالي :
- من أين جاءك الإستلهام الشعري ؟
^ خلال مرحلة المراهقة كنت أحبذ سماع أغاني قصصية التي كان يغنيها كل من الفنان جاك برال، ليو فيري، آزنافور فيما بعد لارا فابيان، سيقارا ... بقيت هذه الأغاني القصصية في مخيلتي لسنوات طويلة، ونظرا لتأثيرها على نفسيتي انخرطت في عالم كتابة القصص الصغيرة والأشعار، كنت دوما أهدي ما أكتب لأصدقائي الذين كانوا يشجعونني على كتابة مثل هذه القصائد و الأشعار ثم طبعها، مع مر الوقت كما ترى نجحت في إنجاز الكتاب السابع، أضف أن كل إصداراتي تطبع وتباع في فرنسا.
- حدثنا عن مسارك الشعري والقصة ؟
^ أول إصدار لي كان بعنوان «المناجين المسجونين»، يجمع 15 قصة صغيرة حقيقية لمساجين حولتها إلى قصائد شعرية، تدور القصائد حول المعاناة الاجتماعية والنفسية للمساجين، هذه التجربة تبعتها إصدارات أخرى أذكر منها «السنوات الهجرية»، تجمع حوالي 50 قصيدة، اجتهدت خلال هذه الفترة في إصدار قصيدة كل أسبوع وهي قصائد ذات علاقة بالدين تارة وأخرى بالتاريخ الإسلامي والجزائر، كتاب «لالجيروكا « هي عبارة تجربة جديدة خضتها مع أحد الكتاب المغاربة نبرز من خلاله العلاقة التي تربط بين الشعبين، هكذا كانت مسيرتي الشعرية والقصصية إلى أن أصدرت في 2019 آخر كتاب «الصرخة ... المخنوقة» والذي يحمل حوالي 80 قصيدة تتحدث قصصه عن الحزن، حرية التعبير في الجزائر، الظواهر الطبيعية والاجتماعية.
- ماذا عن مشاركتك في المحافل الدولية للكتاب ؟
^ تلقيت عدة عروض من خارج الوطن أغلبها من فرنسا،آخرها المشاركة لي كانت في صالون «اليوم الدولي للكتاب الفرنكوفوني» المقام سنويا بفرنسا، هذا الصالون كان من المفروض أن يقام هذه السنة بالجزائر لكن بسبب جائحة كورونا أجل إلى السنة القادمة، خلال مشاركتي في هذه التظاهرات نلت مثلا المرتبة الثالثة عن كتاب «مستغانم قضمت بالكلمات» والمرتبة الأولى عن كتاب «لالجيروكا»، أما آخر إصدار لي وهو «الصرخة ... المخنوقة « فيحتل المرتبة الأولى في الجزائر والتاسعة عالميا، لعلمك النتائج النهائية ستصدر يوم 24 أكتوبر 2020 .
- بعد هذه التجربة كيف تقيم الثقافة في الجزائر ؟
^ الثقافة لا تقيم فقط في الجزائر وإنما في كل العالم، لأن العالم بات قرية صغيرة مكشوفة للعيان، ما ألاحظه أن هناك صحوة فكرية جديدة عند عامة الناس وفي كل القارات، حيث ما بقي للإنسان إلا العلاقات الإنسانية والإنجازات الفكرية التي تمنحه من خلال أفكاره وأحاسيسه إنجاز الصورة الجميلة قبل حدوثها. فالكل اليوم يعود إلى الطبيعة البشرية الأصيلة ويفكر في الطرق والكيفية التي تخرجه من الوضعية التي يوجد فيها لإنقاذ ما أمكنه، وما وباء كورونا وتضافر جهود كل العالم إلا دليل على ذلك.
- أعتقد أن لك تجربة مع الكتابة المسرحية ؟
^ صحيح، ليس فقط مع الكتابة المسرحية وإنما حتى مع السينما، ففي باب المسرح لي 3 
مسرحيات «الضحكة الصفراء»، «الجزائر نحن الشباب»و» أولاد الواب»، وضعتها في متناول المخرجين المسرحيين لكن إلى حد الساعة لم يتقدم أحد لإخراجها على الركح، أما بالنسبة للسينما لي سيناريو كامل حول قصة بعنوان «فجر التسامح» سأضعه هو الآخر في متناول المخرجين السينمائيين.
- ما هي كلمتكم الأخيرة لهذا اللقاء ؟
^ أتمنى أن أضع كتبي في أقراص مضغوطة حتى يتمكن القارئ الجزائري الإطلاع عليها،كون الكتب الورقية باهظة الثمن لأنها تطبع في فرنسا، وآمل أيضا أن تفتح المؤسسات الوطنية المختصة بالثقافة والفن المجال للشباب وهذا في مجال طبع إصداراتهم وأعمالهم وكذا نشرها وتوزيعها ما سيشجعهم على تفجير طاقاتهم الإبداعية ويساهموا بقدر كبير في إدخال نسبة معينة من العملة الصعبة للخزينة الوطنية، لأنه من غير المنطقي أن تستفيد فرنسا من كتبي ولا أجد من يساعدني على طبعها ونشرها في الجزائر.
عدد المطالعات لهذا المقال : 254


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة