هــام

سفير الجزائر بالأمم المتحدة سفيان ميموني:

الجزائر تدعو الأمم المتحدة للعمل على إيجاد حل شامل للأزمة الليبية

يوم : 30-07-2020
صورة المقال
دعا سفير الجزائر وممثلها الدائم لدى الأمم  المتحدة, سفيان ميموني مجلس الأمن الأممي إلى العمل على ايجاد حل سياسي شامل في ليبيا و ترقية «عمل ملموس ومتعدد الأطراف» لأجل مواجهة الأزمة في هذا  البلد. 
واستنكر الممثل الدائم للجزائر خلال اجتماع افتراضي حول المشاورات غير الرسمية مع الدول المجاورة لليبيا والدول المعنية الأخرى, نظمته يوم الثلاثاء لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن بالأمم المتحدة بشأن ليبيا, «قصور» المجلس في وقف «الانتهاكات المتكررة» للوائحه, لاسيما تلك المتعلقة بحظر الأسلحة.
وفي الوقت نفسه, دعا السفير ميموني الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة إلى «وضع حد للتدخلات الأجنبية وإعادة تفعيل المسار السياسي», مذكرا بالتداعيات الكبيرة  للوضع في ليبيا على استقرار البلدان المجاورة.
وعلى هذا النحو, اعتبر الدبلوماسي إن العقوبات «لا ينبغي أن تكون غاية في حد  ذاتها, بل ينبغي اعتبارها أداة أساسية لدعم المسار السياسي. وبالتالي, وجب  تطبيقها بالكامل تحت طائلة فقدان كل المعنى والمصداقية «. وفي هذا السياق, أكد السيد ميموني على المحاور الرئيسية التي تقوم عليها  المقاربة الجزائرية بخصوص الوضع في ليبيا. فالنقطة الأولى مرتبطة بالمبدأ  التالي: «ليس ثمة حل عسكري في ليبيا. وهذا لا ينبغي أن يكون مجرد شعار», مشددا  في هذا الصدد على «الحاجة الملحة للعمل بشكل حاسم بهدف ضمان وقف دائم لإطلاق النار وإعادة تفعيل الحوار بين جميع الأطراف الليبية».
وذكر أن الجزائر قد التزمت مع جميع الفواعل الليبيين والدول المجاورة والشركاء المعنيين بالعمل على تفادي التصعيد العسكري في ليبيا والاعتماد على  أطر عمل موجودة من قبل. أما المبدأ الثاني, يوضح السفير, فيتمثل في الواجب المُلقى على عاتق «جميع  الأطراف الفاعلة المعنية بتجديد التزامها بمُخرجات مؤتمر برلين والامتناع عن  تأجيج الانقسام وإراقة الدماء في ليبيا».  
في هذا الصدد, جدد السفير سفيان ميموني تمسك الجزائر «الثابت» بمخرجات مؤتمر  برلين و حرصها على مواصلة التزامها في اللجنة الدولية المكلفة بالمتابعة لأجل  ضمان مناخ ملائم للمسار السياسي في ليبيا. 
وطمأن السيد ميموني أيضا أن الجزائر, كبلد جار, « ستسعى دوما لحفظ الحقوق  المشروعة لليبيين واستقرار الدول المجاورة و العمل على أن تكون جزءا من الحل وليس جزءا من  المشكل». 
عدد المطالعات لهذا المقال : 79


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة