هــام

سلاح الإشارة: تخرج 14 دفعة من الضباط بالمدرسة العليا للإشارة بالقليعة

يوم : 13-08-2020 بقلم : وأج
صورة المقال
 تخرجت  الخميس بالمدرسة العليا للاشارة بالقليعة "عبد الحفيظ بوصوف" 14 دفعة من الضباط، منهم أول دفعة في التكوين الجامعي ما بعد التدرج، إختصاص "أمن أنظمة المعلومات".
	و تتكون الدفعات التي أشرف على حفل تخرجها اللواء فريد بجغيط، رئيس دائرة الاشارة و أنظمة المعلومات والحرب الالكترونية بوزارة الدفاع الوطني، من أقدم تخصص يضمنه هذا الصرح التكويني العريق، الدفعة 79 لضباط الاتقان "مواصلات عسكرية" الى جانب الدفعة ال13 لضباط القيادة و الاركان "حرب الكترونية" و الدفعة ال26 لضباط الاتقان "حرب الكترونية".
	كما شملت الدفعات المتخرجة من الدفعة الرابعة من الطلبة الضباط العاملين للتكوين ما بعد التدرج ماستر اختصاص "إلكترونيك و أنظمة الإتصالات" و الدفعة ال10 من نظام "أل أم دي" اختصاص إلكترونيك و الإعلام الآلي إلى جانب تخصصات أخرى لها علاقة بسلاح الإشارة.
	و جرت مراسم تخرج الدفعات التي حملت اسم الشهيد "بن حداد محند الطيب" بحضور ألوية و عمداء وضباط سامين بالجيش الوطني الشعبي وكذا عائلة الشهيد التي حظيت 
بتكريم خاص ختاما للمناسبة.
	و بالمناسبة، كشف قائد المدرسة بالنيابة، العقيد العدوالي أحمد تيجاني، عن تخرج أول دفعة ماستر تخصص أمن أنظمة المعلومات إلى جانب إستكمال تكوين دفعتين 
اثنتين في الشبكات و أمنها، مبرزا أنه مكسبا آخرا يضاف لمكاسب الجيش الوطني الشعبي و خطوة كبيرة لرفع المستوى في مجال الاعلام الالي و الشبكات.
	و أكد في هذا السياق ان الدفعات المتخرجة تلقت تكوينا عسكريا وعلميا و تقنيا "متوازنا" يؤهل عناصرها لأداء مهامهم مستقبلا بكل ثقة و جدارة.
	كما أكد العقيد العدوالي، أن المدرسة تدعمت بمخابر متطورة تتيح نفس المزايا التقنية لدى الجيوش المتقدمة ما يجعل من المدرسة العليا للاشارة قادرة على تنمية قدراتها و مواكبة أساليب التكوين الحديثة.
	و تواصلت الاحتفالات العسكرية بعد أن قام اللواء بجغيط بتفتيش مربعات الدفعات المتخرجة، حيث اشرف رفقة إطارات الجيش الوطني الشعبي على تقليد الرتب و تقديم 
الشهادات للمتفوقين الأوائل من كل دفعة قبل أن تختتم المناسبة بأداء القسم و تسليم علم المدرسة للدفعات القادمة.
	كما كانت المناسبة التي حضرتها أيضا عائلات المتخرجين، فرصة أمام قيادة المدرسة من أجل عرض حصيلة نشاط هذه المؤسسة التكوينية وكذا عرض مختلف مشاريع 
أبحاث الطلبة في مجال الإعلام الآلي والإشارة والحروب الالكترونية.
	وحظيت عائلة الشهيد البطل، المرحوم بن حداد محند الطيب الذي التحق بصفوف جيش التحرير الوطني سنة 1956 بالولاية التاريخية الثالثة قبل ان يسقط في ميدان الشرف عام 1958 اثر معركة "آمالو" مع قوات العدو بمنطقة برج بوعريريج.
عدد المطالعات لهذا المقال : 194


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة