مصلحة إبرام الزواج تفتح أبوابها بوهران

عقود تحرر العرسان

يوم : 16-09-2020 بقلم : عائشة محدان صورة : برادعي فوزي
صورة المقال
•	إصدار 70 وثيقة زواج يوميا .
تعالت الزغاريد منذ أسبوع بمصلحة الحالة المدنية ببلدية وهران وبالتحديد بقاعة إبرام عقود الزواج ، التي فتحت أبوابها من جديد أمام العرسان الذين تنفسوا الصعداء أخيرا بعد الضغط النفسي الكبير الذي عاشوه بسبب كوفيد 19، الذي تسبب في غلق الكثير من المصالح الإدارية ومنع التجمعات العائلية وتنظيم الأعراس خوفا من انتشار الوباء .. 
ومن أجل رصد الأجواء التي تشهدها مصلحة إبرام عقود الزواج ، اتجهنا أمس نحو المقر أين التقينا المكلفين بعقد القران، وهما يستقبلان بمكتبيهما العرسان وأهاليهم الذين قدموا لتقاسم الفرحة معهم في هذا اليوم المميز، و ما إن يتم تسليم الدفتر العائلي للزوجين ، حتى تتعالى الزغاريد و توزع قطع الحلوى والشكولاطة و حبات التمر على المتواجدين في المصلحة، وبعد خروج زوجين من مكتب عقد الزواج، استقبلنا ضابط الحالة المدنية السيد حجازي مراد الذي أكد لنا أنه و منذ استئناف العمل وذلك يوم الاثنين من الأسبوع  الفارط ، صارت المصلحة تستقبل عشرات العائلات، حيث إبرام ما بين 60 إلى 70عقد زواج في اليوم الواحد ، و قد تم تكثيف الجهود من أجل خدمة المواطنين و إسعاد الأسر و الأزواج الذين تحمسوا لاستلام الدفتر العائلي الذي انتظروه منذ عدة أسابيع ..
وفي ذات السياق ، تقربت "  الجمهورية " من بعض المتواجدين بقاعة الانتظار، حيث أكدت لنا والدة أحد العروسين أنها انتظرت هذه الفرحة منذ عدة أشهر ، حيث كان من المقرر أن يتم عقد قران ابنها شهر أفريل الفارط ،فيما أكدت أخرى أن العروسة وكنة العائلة الجديدة حامل منذ شهرين، إذ تم إجراء الزواج دينيا ، مع تنظيم  حفل زفاف عائلي بسيط ، لكن الفرحة لم تكتمل إلا بعد إبرام الزواج قانونيا والحصول على الدفتر العائلي "  كل تعطيلة فيها خيرة .."
في حين كشفت لنا عروسا أن تعليق إبرام عقود الزواج ببلدية وهران أدى إلى تأجيل فرحتها و قد كان من المفترض أن تقيم كل من عائلتها و عائلة زوجها المستقبلي حفلا بإحدى قاعات الأفراح و نظرا لمنع التجمعات العائلية وقرار غلق قاعات الأعراس بسبب انتشار فيروس كورونا تم تأجيل كل من عقد القران و إقامة الحفل ، وما إن تم إعادة فتح مصلحة إبرام عقود الزواج ، حتى سارعت هي و خطيبها و عائلتيهما إلى إيداع الملف ، و تم عقد قرانهما في انتظار قرار فتح قاعات الأفراح من أجل تحديد موعد العرس، خاتمة كلامها : "كل تعطيلة فيها خيرة" ..
فيما أشارت أخرى أن جائحة كورونا أدت إلى تأجيل فرحة الزواج بدء بتأجيل موعد الفرح و كذا تاريخ إبرام عقود الزواج و استلام الدفتر العائلي ، و هي لحظة لوحدها تساوي عرسا بأكمله، إلى جانب تأجيل الاستمتاع بشهر العسل، إذ أن هناك الكثير من العرسان كانوا يحلمون بإتمام مراسيم الفرح رفقة عائلاتهم و الاحتفال سويا ثم السفر بعيدا ،كل حسب وجهته من أجل قضاء أوقات ممتعة خارج الولاية ، ومنهم من قرر السفر إلى خارج الوطن، هذا و قد أشار أحدهم إلى أن جائحة كورونا أدت إلى تكبد العديد من العمال و التجار وغيرهم من أصحاب الدخل اليومي خسائر مادية قد تعمل على تأجيل حفلات زفافهم إلى مدة أطول رغم استئنافهم العمل و العودة الى ممارسة نشاطاتهم اليومية ..

عدد المطالعات لهذا المقال : 304


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة