ميناء وهران

البحث عن مساحة آمنة لحاويات المواد الكيميائية

يوم : 16-09-2020 بقلم : م. أمينة
صورة المقال
96 بالمائة نسبة إنجاز مشروع توسعة نهائي الميناء 
ميناء وهران يستقبل 7 ملايين طن من المنتوجات
طالب مختار كوريا الرئيس المدير العام لمؤسسة ميناء وهران، من السلطات الولائية بتخصيص مساحة آمنة لتخزين المواد الكيميائية المستوردة، بعدما تم غلق الميناءين الجافين، اللذان كانا يحول إليهما هذه المواد الخطيرة سريعة الاشتعال، بهدف إبعاد هذه المواد عن الميناء.
وأكد مدير الميناء أمس لـ"الجمهورية"، أنه تفاديا لتكدس السلع الخطيرة في الميناء، اتخذت إدارة المؤسسة، جملة من التدابير والإجراءات، قصد التعامل بحذر مع هذه المنتوجات، بإجبار صاحبها على تركها بالباخرة، إلى غاية إخراجها من الميناء، وحسب ذات المسؤول، فقد تم استحداث لجنة يقظة تتكون من مستخدمي المؤسسة، تعمل على مراقبة البواخر الناقلة لمثل هذه السلع الخطيرة، على مدار 24 ساعة على 24 ساعة، مشيرا إلى أنه وحفاظا على سلامة الميناء والبواخر والحاويات الموجودة فيه، يجب توفير محيط آمن، تديره مصالح  المؤسسة، لتفادي تكرار سيناريو مرفأ بيروت، الذي تسبب في خسائر مادية وبشرية كبيرة لهذا البلد العربي الصديق. كاشفا عن استقبال حوالي 4 آلاف حاوية يوميا، مع التأكد من عدم احتوائها على مواد كيماوية خطيرة. 
التوسعة ستمكن من استقبال مليون حاوية
 وبخصوص مشروع توسعة نهائي الحاويات، أكد الرئيس المدير العام لمؤسسة الميناء، بأن المشروع سيتم تسليمه، خلال الثلاثي الأول من العام المقبل، وأن نسبة تقدم الأشغال تجاوزت 96 بالمائة، مضيفا أن طبيعة الأشغال، التي أسندت لأحد المجمعات الجزائرية الصينية، تتمثل في إعادة تعبئة المياه على مساحة 16.5 هكتار لتصل المساحة الإجمالية إلى حوالي 24 هكتارا مع إنجاز رصيف يمتد على طول 460 مترا وعمق أقل من 14 مترا، وفق المعايير الدولية المعمول بها، على مستوى حوض البحر الأبيض المتوسط . مضيفا بأن التوسعة ستمكن من استقبال بواخر ذات حجم كبير تتراوح حمولتها ما بين 4 إلى 6 آلاف حاوية ومعالجة كمرحلة أولى 500 ألف حاوية سنويا، على أن ترتفع تدريجيا إلى أزيد من 1 مليون حاوية سنويا، كاشفا أنه سيتم اقتناء عتاد خاص وجد متطور على غرار آلتين لتفريغ الحاويات من البواخر إلى الرصيف و8 آلات لشحن وتحويل الحاويات من الرصيف إلى نهائي الحاويات و7 آلات أخرى لترتيب الحاويات. مبرزا أن المشروع سيساهم بشكل كبير في تطوير وتنمية نشاط  ميناء وهران، ليصبح قطبا تجاريا بامتياز بغرب الوطن، مشيرا إلى أن المشروع بإمكانه القضاء على البطالة بفتح مناصب عمل للشباب. 
  ارتفاع نشاط الميناء خلال الجائحة  
 
من جانب آخر، جندت مصالح مؤسسة ميناء وهران، جميع وسائلها المادية والبشرية خلال جائحة "كوفيد 19" المستجد، من أجل الحفاظ على نفس وتيرة النشاط  التجاري للميناء، قبل ظهور الوباء، وحسب الرئيس العام لمؤسسة ميناء وهران، فإنه رغم الظرف الصحي الاستثنائي، الذي مرت به البلاد، إلا أن نشاط الميناء شهد ارتفاعا محسوسا في الاستيراد، تزامن مع التدابير الصحية الاحترازية الصارمة، التي اتخذتها الإدارة، تجنبا لتفشي العدوى، حيث بلغ نشاط مختلف المواد والمنتجات التي استقبلها الميناء خلال الثلاثي الأول نسبة 17 بالمائة أي ما يعادل 2585691 طن، منها 1282985 ظن من الحبوب، أي ما يعادل 27 بالمائة، في الثلاثي الثاني من السنة الجارية، مع العلم أن الميناء استقبل منذ بداية الفاتح جانفي من السنة الجارية إلى غاية 31 أوت حوالي 7 ملايين طن من السلع، مشيرا إلى أن  نشاط التصدير شهد انخفاضا محسوسا خلال هذه الجائحة بسبب تداعيات "الفيروس" على بعض الأنشطة التي كانت تصدر منتوجاتها إلى الخارج .


عدد المطالعات لهذا المقال : 206


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة