امتحان "الباك" في يومه الثالث

صعوبة في التكنولوجيا لممتحني التقني الرياضي وتباين في العلوم الطبيعية

يوم : 16-09-2020 بقلم : آمال.ع صورة : العربي . ب
صورة المقال
ارتفاع عدد الغيابات إلى 1835 مترشحا جلهم أحرار 
تباينت أمس آراء مترشحي الشعب العلمية بخصوص امتحانات شهادة البكالوريا، في يومها الثالث حول طبيعة أسئلة مادة العلوم الطبيعية بالنسبة لشعبة علوم الطبيعة والحياة، التي تم اجتيازها بثانوية " العقيد لطفي "، واعتبرها بعضهم صعبة نوعا ما خاصة بالنسبة  للموضوع الأول الاختياري، وفضلوا الموضوع الثاني رغم طول الأسئلة التي يتضمنها وكانت جلها من المقرر الدراسي، في حين أكد عدد منهم بأنها تتطلب تحليلا ولكنها سهلة ما عدا السؤال الثاني بـ 7 نقاط بالنسبة للموضوع المتمحور حول الاتصال الصدري.
أما بالنسبة لمترشحي شعبة التقني الرياضي الذين اجتازوا امتحان "الباك" بثانوية "باستور" أجمع جلهم على صعوبة مادة التكنولوجيا وتضمنت 18 سؤالا، أشاروا الى أنه رغم طولها إلا أنها كانت غير مباشرة، جعلت الكثير منهم يتخوفون من عدم الإجابة الجيدة عليها، وأكدوا بأنهم لم يتوقعوا هذا النوع من الأسئلة، ولم يدرج أيا منها ضمن حصص المراجعة التي قاموا بها بثانوياتهم مع أساتذتهم نهاية شهر أوت المنصرم .
وما تجدر الإشارة اليه هو أن الامتحانات جرت في ظروف تنظيمية محكمة، تم خلالها التقيد  بالبروتوكول الصحي، حسبما أكده العديد من التلاميذ بثانوية العقيد لطفي وباستور، لاسيما ما تعلق بقياس درجات حرارة الجسم، قبل الدخول إلى القاعات، إلى جانب إلزامهم بارتداء  الكمامات التي تم منحها لهم ووضع محلول معقم الأيدي، إضافة إلى التباعد الجسدي الذي حرص الأساتذة ومديرية التربية للولاية، على تطبيقه بحيث لم يتعد عدد الممتحنين بكل قسم  العشرين مترشحا . وهو ما أكده مدير التربية، الذي أشار إلى أنهم قاموا بعدة زيارات إلى مراكز الإجراء منذ انطلاق الامتحانات، للوقوف على مدى احترام التعليمات والتدابير التي تم إقرارها لحماية التلاميذ والمؤطرين، على حد سواء من أي خطر عدوى محتمل لفيروس "كورونا"، وأوضح بأن جميع الاجراءات ضبطت لمساعدة التلاميذ على اجتياز الامتحان المصيري في ظروف جيدة، ومع ذلك عرف اليوم الثالث للامتحان ارتفاعا في عدد الغيابات حيث بلغت 1835 غياب بنسبة تراوح الـ 8.78 بالمائة من بينهم 1652 مترشحا حرا و185 متمدرسا عاديا.  
 وهو ما أفاد به أيضا صلاح بوسماحة، الأمين الولائي لنقابة " كنابست" الذي أكد بأن امتحان شهادة البكالوريا يجري في ظروف تنظيمية وصحية محكمتين، خاصة خلال هذا الوضع الاستثنائي الذي تمر به الولاية على غرار باقي ولايات الوطن، ما يستدعي الصرامة في تطبيق البرتوكول الصحي، كاشفا أنهم لم يسجلوا أي تجاوزات في هذا الجانب أو حتى من ناحية الغش وأن المشكل الوحيد الذي طرح سابقا بخصوص الإطعام تمت تسويته مباشرة بتدخل من قبل مدير التربية .
وفيما يتعلق بامتحان مادة اللغة الفرنسية الذي أجتازه المترشحون في الفترة المسائية ومن بينهم طلبة شعبة الأدب والفلسفة .
فأكدّ بعضهم أنّهم فضلوا الموضوع الثاني الاختياري الذي تمحور نصه حول تكنولوجيات الإعلام والذي تضمن شطرين، أسئلة الفهم والوضعية الإدماجية، وعلى العموم عبر من تحدثنا معهم عن ارتياحهم لطبيعة الأسئلة.

 
انطباعات ...
 عبد الرزاق خير الدين 
"الامتحان صعب وطويل" 
 امتحان مادة التكنولوجيا بالنسبة لشعبة التقني رياضي كانت صعبة وتضمنت 18 سؤالا   جلها من المقرر الدراسي قمت بحل جميعها ولكني غير متأكد من الإجابة الجيدة عليها لأنها  تتطلب تحليلا ولم نكن نتوقع هذا النوع من الأسئلة في امتحان البكالوريا وهو يخالف ما قمنا بمراجعته أما بخصوص البرتوكول الصحي فقد قاموا بمنحنا الكمامات ووضعوا معقم اليدين تحت تصرفنا ولكنهم لم يوفروا لنا الماء .
 هدار محمد 
"لم نكن نتوقع هذا النوع من الأسئلة" 
 لقد وجدت صعوبة في الاجابة الجيدة على امتحان مادة التكنولوجيا رغم  كفاية الوقت ولكنها  كانت تتطلب تحليلا يحتاج الى دقة وتركيز، ونحن نأمل أن تكون باقي المواد المتبقية سهلة  وفي متناول جميع التلاميذ الذين يجتازوا هذا الامتحان المصيري  
عيسى قطاري 
"اخترت الموضوع الثاني" 
 اجتزنا اليوم امتحان مادة العلوم الطبيعية بثانوية العقيد لطفي وكانت اختيارية حيث قمت  بحل تمارين الموضوع الثاني رغم طول الأسئلة التي تضمنها والتي كانت صعبة ولكنها من المقرر الدراسي، أما بالنسبة للكمامات فقد منحونا إياها لدى دخولنا الى مركز الإجراء هي ومعقمات الأيدي ولم يتجاوز عددنا بالقسم الـ 20 مترشحا  . 
عكرميش سهيلة 
"لم يوفروا لنا المياه" 
اخترت الموضوع الثاني لمادة العلوم الطبيعية ومع أنها كانت صعبة إلا أنني حاولت أن تكون إجابتي جيدة، ما عدا التمرين الثاني الذي شتت تركيزي والذي عليه 7 نقاط  لأنه تحليلي وغير مفهوم، أما بالنسبة للتنظيم فكان محكما سواء بالنسبة للتباعد أو ارتداء الكمامات ولكن لم يوفروا لنا المياه . 
عدد المطالعات لهذا المقال : 192


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة