«الجمهورية» ترصـــد أجــــــواء فرحــــــة الفائزيـــــن مباشـــــرة بعـــــد إعـــــــلان النتائــــــج:

«جابو البكالوريا» رغم التحديات

يوم : 15-10-2020 بقلم : آمال. ع صورة : فوزي برادعي
صورة المقال
عمت مساء أمس الفرحة محيا العديد من  التلاميذ الناجحين في شهادة البكالوريا دورة 2020 بمجرد حلول الساعة الثالثة مساءا بثانويات ولاية وهران  التي علت بها زغاريد  الأمهات اللائي رافقن أبناءهن  بعد قلق و توتر كبير تحول إلى دموع فرحة و هتافات

و هو ما لاحظناه  بثانوية العقيد لطفي التي سادتها أجواء مميزة و تعابير مختلفة ، عناق وسعادة وحتى  شبه إغماءات  من شدة الفرح  بنيل المرشحين  شهادة البكالوريا خاصة بعد المجهود الكبير الذي بذلوه لتحقيق هذه النتائج ، حيث أكدوا بان فرحة النجاح لا تعادلها فرحة وطعم النجاح في البكالوريا لا يمكن وصفه لأنه المفتاح الذي يمكنهم لولوج عالم الجامعة  و الانطلاق في مرحلة جديدة من مراحل الحياة .  و هو ما أفاد به حتى بعض من أوليائهم الذين ثمنوا  القرار الذي اتخذته الحكومة  بتخفيض معدل النجاح  الى 9 /20 و الذي مكن العديد من أبناء  الشعب الجزائري الذين اجتازوا الامتحان المصيري  من  الحصول على الشهادة   و بالأخص في هذه الظروف الاستثنائية  التي تمر بها  الولاية على غرار ولايات الوطن و دول العالم في محاربة فيروس كورونا  و الذي استلزم  بقاء التلاميذ بالحجر المنزلي لمدة 6  أشهر  و ولم يسمح لهم بالاستعداد الجيد  للامتحان رفقة أستاذتهم  و زملاء الدراسة   مثلما كان الامر بالنسبة للسنوات المنصرمة ، و هذا حفاظا على  سلامتهم و حمايتهم  من أي خطر ،  و نوهوا الى  أنه عاشوا مع أبنائهم  ضغوطات  خلال الفترة الماضية  مما جعل الفرحة مضاعفة بالنسبة لهم  كما تمنوا التوفيق  للتلاميذ الذين لم يسعفهم الحظ  في الموسم الجاري   لان  الفرصة لا زالت أمامهم  العام القادم  من اجل تحقيق نتائج أفضل .  و ما تجد الإشارة إليه  هو انه بمجرد بدء الإعلان عن النتائج  عمت الزغاريد  و أهازيج الفرحة و الاحتفاء  البيوت أيضا و انتقلت  الى منصات  التواصل الاجتماعي  التي كانت بدورها فضاء  للإعلان عن خبر النجاح  و تبادل التبريكات و التهاني  بين الناجحين و  أقربائهم .
عدد المطالعات لهذا المقال : 309


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة