حزب الجبهة الوطنية للحريات يعلن دعمه لتعديل الدستور :

نعم لتسهيل تطبيق إصلاحات الجزائر الجديدة

يوم : 18-10-2020 بقلم : كنزة زوايري صورة : رياض شرفاوي
صورة المقال
أعلن حزب الجبهة الوطنية للحريات “الأفانال” دعمهم لمشروع الدستور الجديد و دعا إلى المشاركة بقوة في الإستفتاء و التصويت “بنعم “حسبما أكده رئيس الحزب السيد” زروقي محمد “ الذي عقد يوم أمس ندوة صحفية بحضور مناضلي و منخرطي الحزب أكد خلالها على ضرورة التعبئة الشعبية لمساندة مساعي الرئيس “عبد المجيد تبون”و تسهيل تنفيذه للإصلاحات التي وعد بها 

و هذا من خلال الموافقة على الدستور الجديد الذي سيمنحه كل الصلاحيات اللازمة ، و أكد رئيس حزب “الأفانال” بان الوضع الحالي يجعل من الموافقة على الدستور واجب للمساهمة في إنجاح الاصلاحات بالانخراط في حملة التصويت “بنعم “و ذلك لما لمسناه من نية صادقة لدى رئيس الجمهورية في اجتثاث  العصابة و أذنابها من الجذور ، و بالتالي فإن فشل هذا المشروع لقدر الله  معناه السماح لبقايا العصابة بالإستمرار و عرقلة مساعي الرئيس في الإصلاح الشامل و بالتالي فإن الحزب و حسبما أكده رئيسه السيد زروقي محمد و بعد اجتماع المكتب الوطني يوم الخميس 8 أكتوبر 2020 بالمقر المركزي بوهران من أجل إتخاذ موقف من مشروع التعديل الدستور تقرر الاتفاق على كون هذا التعديل من ضمن تعهدات الرئيس في حملته الانتخابية للرئاسيات الفارطة و من الطبيعي أن يجسد هذا التعهد خلال السنة الأولى من عهدته كون الدستور هو حجر الزاوية  في مسعى التغيير الشامل الذي تعهد الرئيس بتحقيقه إستجابة لمطالب الحراك  الشعبي .
كما أكد رئيس حزب “ الأفانال “ خلال هذه الندوة بأن مشروع التعديل يمثل بالفعل تطورملحوظ في مجال الحريات الفردية و الجماعية و تعزيز و تحصين عناصر الهوية الوطنية و حمايتها من التلاعب و أيضا تفعيل أجهزة الرقابة و المساعدة على الفصل بين السلطات .
و قال بأنه و بداية من الأسبوع المقبل سيشرع الحزب في خرجات ميدانية للمناطق النائية و مواقع التجمعات بما فيها الأسواق لإقناع المواطنين بضرورة مساندة مسعى الرئيس والتصويت بنعم للتعديل ، كما صرح بأن موقف الحزب لم يكن مخالفا لتوجهاته السابقة كونه حزب لطالما عرف بمعارضته إنما من الواجب هو مرافقة الرئيس كونه منتخب من الشعب لتحقيق إصلاحاته التي وعد بها ، و لا يمكن له ذلك دون وثيقة دستور مناسبة تمنحه كل الصلاحيات اللازمة، أكد بأن مواقف حزب”الأفانال”دائما صريحة و ذات إتجاه شفاف لا مجال للمغالطة فيها وما يطلبه الحزب اليوم فقط هو نزاهة الانتخابات التشريعية والمحلية المقبلة.
عدد المطالعات لهذا المقال : 109


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة