الوزير الأول جراد يعاين واقع التنمية بولاية الجلفة ويؤكد:

الـــدولـــة لــديـــها نية صــادقـــة في التغـيـير

يوم : 18-10-2020
صورة المقال
أبرز الوزير الأول عبد العزيز جراد أمس بالجلفة أن الدولة «لديها نية صادقة وإرادة في التغيير».
وقال السيد جراد خلال استماعه لانشغالات سكان مناطق الظل ببلدية سيدي بايزيد في اطار زيارة عمل يقوم بها لولاية الجلفة أن «الدولة بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون لديها النية الصادقة والإرادة في التغيير» مؤكدا أن رئيس الجمهورية «يولي أهمية قصوى لتنمية مناطق الظل لأنه يعرف جيدا الجزائر العميقة وهذه المناطق ووضعية سكانها نظرا لمساره المهني بالعديد من ولايات ودوائر البلاد». ووعد السيد جراد بتلبية «كافة الاحتياجات التنموية» لمناطق الظل بالجلفة من خلال توفير النقل والكهرباء والغاز والخدمات الصحية للسكان. وبعدما ذكر السيد جراد ب« تراكمات الماضي» دعا مواطني هذه المناطق الى ضرورة «النظر الى المستقبل». كما حث المواطنين بصفة عامة على «عدم الاكتفاء بتقديم طلبات بل الالتزام أيضا بأداء واجبهم وخدمة بلادهم». وترحم الوزير الأول, عبد العزيز جراد, أمس بمقبرة الشهداء بالجلفة على أرواح شهداء الثورة التحريرية وذلك بمناسبة إحياء الذكرى الـ 59 لليوم الوطني للهجرة المصادف لـ 17 أكتوبر من كل سنة. وبمقبرة الشهداء, قام الوزير الأول بوضع إكليل من الزهور وقراءة فاتحة الكتاب على أرواح شهداء الثورة التحريرية المجيدة وذلك رفقة كل من وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية, كمال بلجود, ووزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات,عبد الرحمن بن بوزيد, والسلطات المحلية وكذا الأسرة الثورية.
وضع حجر أساس لمشروع مركز لمكافحة السرطان
وأشرف الوزير الأول عبد العزيز جراد, على مراسم وضع حجر أساس لمشروع إنجاز مركز لمكافحة السرطان بولاية الجلفة بطاقة إستيعاب 120 سرير. وأكد السيد جراد, بورشة المشروع التي تم تثبيتها بالقطب الحضري «بحرارة» بالمخرج الشرقي لمدينة الجلفة, بأن هذا الأخير «يدخل في إطار التزامات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون», مضيفا أنه اتخذ هذا القرار لمكانة الجلفة الإستراتيجية والمركزية وبالتالي ستستفيد عدة ولايات من هذا الانجاز.
وأضاف قائلا: «كل ما نتمناه الإسراع في الأشغال واحترام آجال الانجاز لبناء جيد تتوفر فيه كل الشروط لتجسيد مستشفى عصري».
مدرسة للحرف للأشغال العمومية
كما أشرف الوزير الأول, على تدشين مدرسة الحرف للأشغال العمومية.
وبعدما أن استمع الوزير الأول لشروحات وافية حول هذه المؤسسة التكوينية, أكد أن التكوين في هذه المدارس «أمر ضروري», لافتا إلى أن هذه المدرسة «ستعطي الفرصة للشباب للتكوين في ميدان الأشغال العمومية حتى يساهموا في انجاز المشاريع محليا ووطنيا». وأمر السيد جراد بالشروع في الانطلاق في الجانب البيداغوجي تدريجيا وتقليص الاعتماد على الكفاءات الأجنبية, مغتنما الفرصة ليشيد بعلاقات الصداقة والتعاون التي تجمع الجزائر بجمهورية الصين الشعبية التي أنجزت هذا المرفق التكويني.
وحدة صناعية لتحويل الورق الصحي
وأشرف الوزير الأول أيضا, على تدشين وحدة صناعية خاصة لتحويل الورق الصحي بالمنطقة الصناعية لعين وسارة.
وبعد أن طاف الوزير الأول بسلسلة الإنتاج بهذه الوحدة الصناعية, ثمن الدور الذي ستلعبه هذه الوحدة في دعم الصناعة التحويلية من حيث تلبية حاجيات السوق الوطنية بمنتجات يمكن تصنيعها محليا وكذا تقليص فاتورة العملة الصعبة الناتجة عن الاستيراد.
وقال السيد جراد «نحن في الحكومة نعمل على تشجيع الصناعات المتوسطة والصغيرة (..). الجزائر تحوز على كفاءات تأهلها لذلك», لافتا إلى الاستراتيجية الوطنية لترقية الصناعات الصغيرة من حاملي المشاريع من الشباب, إذ «تدعمهم الحكومة في خطواتهم الأولى للوصول إلى تأسيس شركات كبرى», يقول الوزير الأول. ولدى سماعه لعرض حول آفاق هذه الوحدة الصناعية التابعة لشركة «وفاء» العائلية, ألح السيد جراد على ضرورة التوجه نحو السوق الإفريقية لما تتوفر عليه من مكانة اقتصادية, داعيا في السياق القائمين على هذه الوحدة إلى ضرورة ضمان تكوين الكفاءات الشابة للتحكم في التكنولوجيا الحديثة وتشجيع العلاقة بين المستثمرين الصناعيين ووزارة التكوين المهني لتسريع إدماج الكفاءات في سوق العمل.
اسم المرحوم أحمد بن شريــف على مستشفى البيرين 
وأمر الوزير الأول, عبد العزيز جراد, السلطات المحلية بإطلاق اسم المرحوم المجاهد العقيد أحمد بن شريف على مستشفى بلدية البيرين (60 سريرا) المنتهية أشغاله.
وأوضح الوزير الأول, أن هذه الخطوة تأتي كالتفاتة لمكانة هذا الرجل, ابن المنطقة, وما قدمه للوطن من تضحيات قائلا: «لولا هؤلاء لما نحن ننعم حاليا بالاستقلال والحرية».
وبعد أن استمع لشروحات مفصلة حول وضعية القطاع الصحي بولاية الجلفة من حيث المنشآت والمشاريع الجاري انجازها, أكد السيد جراد - أن إنعاش القطاع الصحي يشكل «أولوية الأولويات, لا سيما وأن جائحة كورونا كشفت عن ضعف التسيير الصحي, مما يستدعي إعادة النظر في ذلك لتحسين الخدمة الصحية العمومية».
عدد المطالعات لهذا المقال : 107


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة