هــام

سي ناصر رشيد أستاذ متقاعد من وهران :

« أطمح إلى نشر قصصي التربوية الموجهة للطفل»

يوم : 21-11-2020 بقلم : زهرة برياح
صورة المقال
صدر للأستاذ والكاتب سي ناصر رشيد قصتان للأطفال، مواضيعها تنبع من المحيط الاجتماعي الجزائري ، وتصب في الوعاء التربوي بحكم قد عمل إلى غاية تقاعده في مجال التربية والتعليم ولديه أيضا 21 قصة ،لم تنشر بعد بسبب الإمكانيات المادية وصعوبة النشر من قبل الدور التي تفرض قوانينها الخاصة حسب الكاتب. 

عن فكرة الكتابة لعالم البراءة يقول الكاتب سي ناصر رشيد :« كنت أستاذا في المدرسة الابتدائية وفي البرنامج التربوي، كانت هناك مادة المطالعة لمدة 45 دقيقة ، ولاحظت أن القصص التي تقدم كمادة للقراءة لا تتناسب مع العقلية الجزائرية للتلميذ، فأغلبها مستوردة سواء أكانت أوروبية أو عالمية مترجمة مثل” الأقزام السبعة أو سندريلا أو القصص الشرقية من لبنان وغير ذلك من البلدان العربية ولا تعكس تراثنا وتقاليدنا الحياتية، ففكرت في قصة أكتبها وأطبعها وأوزعها على التلاميذ ، وبعد ذلك نقوم بالتحليل الأدبي وتطبيق قواعد الإملاء والنحو والصرف من خلالها ومنذ ذلك الوقت تابعن نهجي في الكتابة وهذا منذ 1987 فأنجزت 23 قصة و صدر للكاتب سي ناصر القصة الأولى بعنوان “ أهل الغابة “ الذي دعمتها وزارة الثقافة و«الأصدقاء الثلاثة” القصة الثانية التي نشرها القاص بدار الغرب للنشر و التوزيع بوهران .
حول صعوبة الكتابة للقارئ الصغير بحكم أن عقله يتطلب حكمة كبيرة في اختيار الموضوع والكلمة البسيطة التي تؤدي المهمة يؤكد الكاتب سي ناصر أن على المبدع في هذا المجال أن يختار الكلمة والجملة والصيغة  للطفل وكل هذا يدخل في صياغة جمالية مشوقة وتكتب بما قل ودل حتى تستطيع البراءة التمتع بالقصة أولا الاستفادة منها ثانيا من خلال الحكمة التربوية التي يجب أن يتعلمها ويستفيد منها في آخر المطاف .
تبقى أمنية الكاتب سي ناصر أن تجد أعماله القصصية النشر سواء من قبل الديوان الوطني للحقوق التأليف الذي هو عضوا منتسبا له أو بعض الهيئات التربوية و الثقافية حتى يتسنى للطفل قراءة أعماله المستوحاة من الواقع الجزائري ، أما الرسالة التي يوجهها الكاتب سي ناصر بصفة خاصة للمهتمين بقطاع الثقافة وللمؤسسات التربوية وللمبدعين وكل الذين يعملون في الحقل الثقافي أن ينظروا إلى اهتمامات الطفل والى أدبه الذي يعاني نقصا كبيرا في هذا الميدان بسبب نقص الكتاب في هذا الاختصاص راجيا من الوزارة  الوصية أن تساعد وتساهم في إحياء القصة الموجهة إلى الأطفال والتلاميذ في المدارس الابتدائية التي تعاني نقصا كبيرا في العناوين الموجهة للطفل – حسبه - رغم صعوبة مخاطبة الطفل من حيث الموضوع والكلمة والجملة والصيغة الجمالية المشوقة التي تساعد الطفل على تكوين زاد لغوي ومعرفي يساعده في انجاز التعبير الكتابي والتعبير الشفوي ومعرفة ضوابط اللغة العربية من ناحية الصرف والإملاء والشكل والتحويل.
عدد المطالعات لهذا المقال : 97


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة