إضراب عمال مؤسسات النظافة الخاصة

البلدية عاجزة عن تسديد المستحقات

يوم : 21-11-2020 بقلم : م. أمينة
- رئيس بلدية عين الترك يؤكد أن العجز بلغ أزيد من 8 ملايير سنتيم



استنجد رئيس بلدية عين الترك بوالي وهران للمصادقة على صب غلاف مالي كفيل بسد الحاجيات الضرورية لسكان المنطقة، بسبب العجز الذي تعاني منه البلدية، والمقدر بأكثر من 8 ملايير سنتيم على الأقل، بسبب ما أفرزته جائحة «كوفيد 19» على الوضعية الاقتصادية والاجتماعية في بلادنا عامة ووهران خاصة، وحسب رئيس بلدية عين الترك، فإن العجز  المالي المسجل بالميزانية، أثر سلبا على قطاع النظافة بعدما عجزت مصالح البلدية على  تسديد مستحقات مؤسسات القطاع الخاص، المكلفة برفع النفايات والقاذورات، الأمر الذي نجم عنه إضراب عاما لأصحابها الذين رفضوا العمل دون مقابل.   وبالموازاة أشار ذات رئيس بلدية عين الترك، إلى أن البطاقة التقنية التي قدمت إلى المسؤول الأول تضمنت أيضا طلب تمويل لعدد من المشاريع التنموية التي تدخل في إطار تحسين المستوى المعيشي للمواطن على : غرار صيانة شبكات الطرق والإنارة العمومية  وقنوات الصرف الصحي والمياه الصالحة للشرب وغيرها من المشاريع التي تعد ضرورية  للحياة اليومية للمواطن.  رئيس البلدية أكد أن جائحة «كوفيد 19» أثرت سلبا على العديد من القطاعات الحيوية، في مقدمتها المجال السياحي، حيث تسبب انتشار فيروس كورونا المستجد في غلق أبواب جميع المؤسسات الفندقية المتواجدة بالبلدية، خوفا من الإصابة بالعدوى ليتم تسخير أغلبيتها   للحجر الصحي الخاص للعالقين من الجزائريين من دول العالم.    غلق أبواب الفنادق أثر سلبا على خزينة البلدية التي تعاني عجزا كبيرا، حسب ما أكده ذات  المتحدث، موضحا أن مصالحه حاليا تسعى فقط لتأمين رواتب عمال البلدية لا غير، مضيفا أن الإعانة المالية التي ستقدم إلى هذه المنطقة من شأنها تخفيف عبء كبير وتسهيل المهمة  لاسيما فيما يتعلق بتسديد ديون مؤسسات القطاع الخاص، لرفع النفايات لكن مع هذا فرئيس البلدية أشار إلى ضرورة تضافر الجهود والتنسيق بين مختلف المصالح من أجل مجابهة  فيروس «كورونا» الذي خلف العديد من الضحايا منذ ظهوره في بلادنا. 
ونشير إلى أن بلدية عين الترك ليست الوحيدة التي تعاني عجزا ماليا كبيرا، وإنما جميع بلديات الوطن بسبب انتشار فيروس «كورونا» الذي أثر سلبا على الوضعية الاجتماعية والاقتصادية للعديد من المؤسسات والبلديات والمديريات وحتى المصانع والاستثمارات.
عدد المطالعات لهذا المقال : 192


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة