تداعيات تغيير إسمي مدرستي أحمد وهبي وبن زرقة بعين الترك

استياء المواطنين واستنكار فيدرالية المجتمع المدني والمجاهدين

يوم : 21-11-2020 بقلم : ختو. آسيا
صورة المقال
خلق في الآونة الأخيرة، تغيير اسمي مدرستين ابتدائيتين بعين الترك «أحمد وهبي وبن زرقة» جدلا كبيرا على مستوى البلدية وعبر الفضاء الازرق حيث تم تسجيل حالة من الغضب بعد تغيير اسم مدرسة التي كان تحمل اسم المجاهد والفنان الكبير احمد وهبي منذ ازيد من اربع عقود و هو ما اثار حفيظة المواطنين والسكان الذين قاموا بجمع التوقيعات للاحتفاظ بنفس اسم المدرسة بالإضافة إلى اعتزامهم القيام بوقفة احتجاجية للتنديد بما جرى، لهذا ارتأت جريدة الجمهورية التحقيق في الموضوع، وطرح القضية، على الجهات المعنية لتنورينا حول هذا الإشكال. 


وصرح هاشمي عفيف مدير المجاهدين لولاية وهران لـ«الجمهورية» أن مديرية المجاهدين راسلت دائرة عين الترك للفصل في هذا الموضوع حول تسمية مدرسة باسمين «احمد وهبي» وتغييره بالمجاهدة زيتوني، وقد كان مخصصا لتسمية مسرح بعين الترك، وأن المجاهدين والاسرة الثورية كانوا ضد أن يطلق اسم المجاهد أحمد وهبي على منشأتين مسرح ومدرسة في آن واحد، وقد تحفظت مديرية المجاهدين حول الأمر على الرغم من أنه داخل اقليم الولاية او البلدية، يمنع تكرار التسمية بنفس الإقليم هذا وقد برمجنا الملف كي يمر على الولاية لنفصل فيه نهائيا. 
من جانبه أكد عبد النور سمارة رئيس بلدية عين الترك، بأن تسمية احمد وهبي تم اطلاقها على مسرح الهواء الطلق بتروفيل وأن المدرسة كذلك تحمل هذا الاسم وكبلدية وكون المجاهد فنان فإن اسمه يكون على مسرح لأنه من عمالقة الفن الوهراني ولا يمكن اطلاق نفس الاسم على مؤسستين بنفس المنطقة.
من جهتها استنكرت فيدرالية المجتمع المدني من أجل جزائر جديدة، ما حدث بمدرسة أحمد وهبي الابتدائية الواقعة بدائرة عين الترك، حيث أقدمت جهة محلية على حذف تسمية أحمد وهبي أحد أعمدة الفن الجزائري من تسمية المدرسة، باسم المجاهدة زيتوني مستورة.
وأكد حبيبي زكريا رئيس فيدرالية المجتمع المدني، أن الأخيرة، أصدرت بيانا استنكرت فيه هذا الأمر، لاسيما وأن المدرسة تحمل اسم أحمد وهبي منذ أزيد من اربعين سنة وتغيير اسمها أمر غير معقول، لأن هناك منشآت كثيرة يمكنها أن تحمل اسماء الشهداء والمجاهدين إضافة إلى مدرسة احمد وهبي تقع بشاطئ الفردوس وهو مسقط رأس الفنان وهبي، وشكل هذا الأمر استنكارا كبيرا في أوساط السكان الذين قرروا غلق الطريق للاحتجاج، لتقوم الفيدرالية، بمنعهم والدعوة إلى الهدوء والتعقل، مضيفا أنه تم تقديم شكوى للجهات المعنية خاصة وأن هذا العمل غريب وأننا نحن أبناء الوطن الواحد ضد تهميش هؤلاء الأبطال التاريخيين، على غرار الفنان والمجاهد أحمد وهبي.. وإننا من منطلق أبناء هذا الوطن الأغر نحفظ التاريخ ونمجد أهله ونعرف مقامات الأجيال وما قدموه لهذا الوطن من تضحيات ونضال في جميع مجالات الحياة إبان الثورة التحريرية.
كما طالبت الفيدرالية السلطات الولائية وعلى رأسها السيد والي ولاية وهران، للتدخل واعادة النظر في هذه القضية وكذا مديرية التربية لولاية وهران، مديرية المجاهدين، ومديرية الثقافة 
عدد المطالعات لهذا المقال : 334


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة