هــام

الفريق السعيد شنڨريحة يترأس اجتماع عمل مع المديرين العامين للمؤسسات الصناعية التابعة لمديرية الصناعات العسكرية

يوم : 21-11-2020
صورة المقال
ترأس السبت  الفريق السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي،  بمقر أركان الجيش الوطني الشعبي، اجتماع عمل مع المديرين العامين للمؤسسات الصناعية التابعة لمديرية الصناعات العسكرية.
 السيد الفريق وفي كلمته أمام مديري هذه المؤسسات، أكد على الأهمية القصوى التي توليها القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي لقطاع الصناعات العسكرية في بلادنا، سواء تعلق الأمر بصناعة الأسلحة والذخائر، أو بالصناعات الميكانيكية والعربات العسكرية، أو بالألبسة وبمختلف الأغراض العسكرية، والتي تمثل مشهدا آخر من مشاهد العمل الميداني الرصين، المبني على رؤية استشرافية وبعيدة النظر:
"يطيب لي في المستهل، أن أعرب عن حرصي الشديد، لعقد هذا الاجتماع الذي يعد سانحة نقف خلالها على المستوى الذي بلغته صناعاتنا العسكرية الفتية، التي نريدها في الجيش الوطني الشعبي، بأن تكون مشهدا آخر من مشاهد العمل الميداني الرصين، المبني على رؤية استشرافية وبعيدة النظر، تجعل من البحث والتطوير والتصنيع العسكري، بمختلف فروعه وتخصصاته، أحد أهم انشغالاتها، بل أولوياتها التي تستحق المزيد من العناية والرعاية.
وفي هذا الصدد بالذات، يتعين علينا في الجيش الوطني الشعبي، توسيع دائرة اهتمامات الصناعة العسكرية، لتشمل ليس فقط تلبية احتياجات الجيش والأسلاك المشتركة والسوق المحلية، بل تتعداه إلى الولوج إلى الأسواق الإقليمية، بل وحتى الدولية، والتفكير جديا في تصدير منتوجاتنا، شريطة الحرص على جودتها ومطابقتها للمعايير الدولية المعمول بها في هذا المجال، فضلا عن اعتماد الشفافية وأحدث طرق التسيير العصرية، والرفع من نسبة الإدماج، التي تضمن لنا المنافسة مع المنتوجات الأخرى، فيما يخص الجودة والأسعار، انطلاقا من التكلفة المعقولة للمواد الأولية التي تتوفر عليها بلادنا، وكذا توفر اليد العاملة المؤهلة".
السيد الفريق أكد على الحرص الشديد الذي يوليه لتقييم الخطوات المقطوعة في مجال الصناعات العسكرية بكافة فروعها وتخصصاتها، وبكل موضوعية وتجرد:
"وعليه، يأتي حرصنا على تقييم الخطوات المقطوعة في هذا المجال، بكل موضوعية وتجرد، لأننا ورغم تقديرنا وتثميننا للإنجازات المحققة إلى غاية الآن، في هذا المجال الهام، إلا أننا نعتقد أنه بإمكاننا تحقيق المزيد من الإنجازات، إذا ما تم الاستغلال الأمثل والاستعمال الأوفى لمخزون الطاقات البشرية، التي تتوفر عليه مديرية الصناعات العسكرية، وإذا ما استطاعت المؤسسات الصناعية، أن توظف كما ينبغي الوسائل والتجهيزات الموجودة في الحوزة، فبذلك وبذلك فقط، ستنجح لا محالة في تحقيق الأهداف المنتظرة منها.
وعليه، فإني على يقين تام بأن التحديات الكبرى  في أي مجال من المجالات، لا يتم كسبها إلا بالعزائم القويـة المـفـعـمـة بالإصـرار، والمــدعـومة بالكـفاءة الـلازمــــة، وبالخصال الحميدة كالنزاهة والإخلاص والوعي بأهمية المهام الواجب أداؤها، بما يكفل اكتساب القدرة الحقيقية على تحقيق الأهداف الطموحة المسطرة".
السيد الفريق طلب من كافة المسؤولين بذل المزيد من الجهود الحثيثة، لتطوير مردودية مؤسساتنا الصناعية العسكرية، خاصة في ظل الظروف الحالية التي تعيشها بلادنا على غرار مختلف دول العالم، جراء انتشار وباء كورونا المستجد:
"وفي هذا السياق، فإني أطلب من الجميع بذل المزيد من الجهود الحثيثة، لتطوير مردودية مؤسساتنا الصناعية العسكرية، خاصة في ظل الظروف الحالية التي تعيشها بلادنا على غرار مختلف دول العالم، جراء انتشار وباء كورونا المستجد.
فها نحن اليوم 21 نوفمبر، وقد مضت أكثر من تسعة أشهر على ظهور أول حالة كورونا في بلادنا، ولا زلنا للأسف نسجل يوميا أرقاما مرتفعة للمصابين بهذا الفيروس، وهو ما يستلزم من الجميع التقيد الصارم بالإجراءات والتدابير الوقائية لمواجهة هذا الوباء القاتل، شريطة أن لا يلـهـيـنا ذلك عن أداء مهامنا وواجباتنا، خاصة على مستوى المؤسسات الصناعية التي تشرفون عليها،  والتي يتواجد بها عدد معتبر من الموظفين والعمال المدنيين الشبيهين، الذين يتطلب حضورهم اليومي لأداء مهامهم، الاحترام الدقيق للاحتياطات التي تتطلبها مثل هذه الظروف الاستثنائية.
أيضا، ومن بين الأهداف التي ألح دوما على وجوب المضي في بلوغها هي ضرورة التحسين المستمر للمعارف والمهارات للإطارات والمستخدمين، والعمل دون هوادة وبتفان شديد من أجل المحافظة على هذه المكاسب التي لا تقدر بثمن، وكذا المساهمة بفعالية في الرفع المتواصل لمنحنى صناعتنا العسكرية".
بعدها تابع السيد الفريق عرضا شاملا قدمه مدير الصناعات العسكرية وعروضا أخرى قدمها مديرو المؤسسات الصناعية، تضمنت مخططات أعباء هذه المؤسسات ونوعية منتجاتها، وكذا مخطط التطوير الشامل للصناعة العسكرية في بلادنا.
عدد المطالعات لهذا المقال : 125


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة