الجزائرية حدة زغبي المتوجة بلقب «فنان العرب» في رابطة الإبداع بمصر :

«حلمي فتح مدرسة في الفن التشكيلي»

يوم : 22-11-2020 بقلم : عائشة محدان
صورة المقال
الفنانة التشكيلية المبدعة حدة زغبي ابنة رأس الوادي ولاية برج بوعريريج ، مقيمة في البحرين، بدأت الرسم في سن صغيرة جدا، ثم التحقت بمدرسة الآفاق بعنابة سنة 2012، تحصلت حدة المعروفة بأم قدر  على شهادة في تصميم الأزياء سنة 2012، ..ومنذ ذلك الحين و هي ترسم  بورتريهات ، الأمر الذي جعلها  تغيب عن المعارض الفنية ..
تقول حدة  التي تأهلت مؤخرا فقط للنهائيات في مسابقة “ فنان العرب” بلندن، وهي تنتظر الإعلان عن الفائزين بعد أسابيع قليلة، إن آخر معرض واقعي لها في الجزائر شاركت فيه هو معرض “ نادي سفراء الأمل” بميلة سنة 2019، ثم شاركت في معارض افتراضية في عدة طول منها مصر ،تونس ،المغرب ،الجزائر ،فلسطين ،العراق ،سوريا، نيجريا وأمريكا،  وآخر معرض لها كان منذ فترة قصيرة بتركيا يوم 19 سبتمبر 2020 في بورصة التركية، تحصلت على جائزة الأوسكار في المعرض الدولي لروئ عربية بمصر سنة 2020، وهي فائزة بلقب فنان العرب في رابطة إبداع الدولية للفنون بمصر سنة 2020،كما أنها عضو في المركز الدولي لرواد الفنون التشكيلية ، وعضو جماعة حكاية للفنون المصرية،  وعضو “ ريشة ولون” العالمية بالعراق،و عضو الاتحاد العالمي للفنانين التشكيليين العرب ..
 تقول حدة :  أحب الفن التشكيلي بشتى أنواعه، وأطمح إلى أن أصل للعالمية و أفتح مدرسة خاصة بي في الفن التشكيلي،  ..ولجت عالم الرسم منذ صغري، حيث أنني أرسم بكل الخامات “سوفت باستل” و الفحم بالاكريليك المائي والزيتي”، أما عن أقرب اللوحات إلى قلبها فتقول محدثتنا: “ كل لوحاتي  أقرب إلى قلبي لأنني أختار جيدا الموضوع قبل رسمه ، لكن لوحة “الفانوس” مميزة وخاصة ،.. هي لوحة استوحيتها من حلمي الذي رأيت فيه أمي رحمها الله ،حيث رأيت نفسي في المنام وأنا أرسم لوحة، لكنها لم تعجبني ، فجاءت والدتي وشجعتني قائلة “ لوحة رائعة “ ...، ولما استيقظت رسمت اللوحة نفسها لي في الحلم وهي عبارة عن فانوس ، لذلك أسميتها “ فانوس أمي”،..وهناك أيضا لوحة أخرى أجدها قريبة من قلبي، وقصتها بدأت عندما طلب مني صاحب محل كنت أشتري من عنده، أن أرسم له لوحة، وكان صاحب المحل يعمل عنده شخص  فقير، ..ومن كثرة تأثري به رسمت ذلك  العامل البسيط وقدمت له  اللوحة هدية، أتذكر وقتها فرحته، هو لم يتوقع أن أرسمه ، فعلا .. تأثرت كثيرا حينها بردة فعله “..
عدد المطالعات لهذا المقال : 252


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة