تحاليل «البسيار» و «السكانير» تتم عند الخواص و عجز في وسائل الوقاية بمستغانم

نقابة الصحة تنتقد ظروف العمل ببعض المستشفيات

يوم : 22-11-2020 بقلم : م.بوعزة
صورة المقال
يواجه عمال قطاع الصحة بمستغانم خطر وباء كورونا بإمكانيات محتشمة حسب ما كشف عنه مصدر من نقابة الصحة الذي أكد بان هذه الحالة لم تشهدها من قبل الأسرة الطبية بالولاية التي أضحت من طبيبها  إلى سائق سيارة الإسعاف تقاوم المرض يوميا و في كل ساعة و خطر الموت يهددها بين الفينة و الأخرى. مع خشية العودة إلى ديارهم خوفا من نقل العدوى. و أشار بان الكثير من المؤسسات الصحية باتت عاجزة عن توفير الحماية اللازمة لمستخدميها لاسيما المتواجدين في الصفوف الأمامية لمواجهة الفيروس. و ذكر ان العديد منهم دفع الثمن غاليا نتيجة إصابتهم بالعدوى على غرار أطباء و ممرضين و سائقي سيارات الإسعاف و مهنيين و إداريين. و منهم من غادروا الحياة متأثرين بالوباء. ملقيا باللائمة على نقابات الصحة التي حسبه لم تتحرك لاحتواء الوضع و الدفاع عن الجيش الأبيض  و  لم تتدخل حتى لتوفير للزملاء في المستشفيات المصابين الاستفادة من تحاليل «البسيار» او الكشف بالسكانير. و أضاف بان هذه الوضعية جعلت بعض سائقي سيارات الإسعاف و أعوان مهنيين يجرون تحاليل الكشف بالسكانير عند الخواص و بإمكانياتهم المادية . و كشف هذا النقابي انه يتألم كثيرا عند رؤية زملائه في قطاع الصحة يعانون يوميا من مختلف المشاكل وسط فيروس فتاك بسبب تقصير النقابات على الدفاع عن حقوقهم. 

لا معقمات و لا قياس
 للحرارة  بعيادات ماسرى 
تعاني مختلف العيادات الطبية المتواجدة بدائرة ماسرى من عدة نقائص أثرت على سير الخدمات الصحية المقدمة للسكان حسبما أكده رئيس مكتب الدائرة للاتحادية الوطنية للمجتمع المدني و أكد ملياني ان المراكز الصحية تشكو من نقص في التحاليل الطبية بالعيادة متعددة الخدمات بماسرى و انعدامها بباقي العيادات ببلديات منصورة و عين سيدي شريف و الطواهرية باستثناء الكشف عن فصيلة الدم و تحليل السكري السريع إلى جانب نقص إجراءات التعقيم و عدم احترام شروط الوقاية داخل العيادات الصحية كالتباعد و توفير محلول كحولي للمريض و العمال  و الذي حسب المتحدث منعدم تماما ناهيك عن عدم قياس درجة الحرارة للوافدين على العيادات من سكان و مرضى الأمر الذي يخالف التدابير الصحية و توصيات اللجنة الولائية العلمية لمتابعة تطور فيروس كورونا. فضلا عن عدم فتح مصلحة الأشعة بالعيادة متعددة الخدمات بعين سيدي شريف و توفير طبيب مناوب من الثامنة صباحا إلى الرابعة مساء في نهاية الأسبوع و الأعياد.  و يقول ملياني أن الأخطر من كل ذلك هو اكتشافه لردم كميات كبيرة من النفايات الطبية في المنطقة المحاذية لبلدية منصورة مما يشكل حسبه خطر كبير على الأراضي الفلاحية و سكان الدواوير المجاورة من خلال إمكانية انتشار الأمراض المعدية. متسائلا على عدم حرقها بالمؤسسة الاستشفائية بماسرى و عيادة سيرات اللتان تتوفران على محرقتين و ذات نوعية رفيعة. و أكد ممثل المجتمع المدني بدائرة ماسرى أنه طلب ملاقاة مدير المؤسسة العمومية للصحة الجوارية بماسرى من خلال إيداع طلب منذ عدة أيام لنقل انشغالات السكان حول هذه النقائص إلا أن هذا الأخير حسب ملياني لم يرد على المراسلة و  هو مخالف لتعليمات السلطات العليا التي توجب مختلف الإدارات على التحاور مع المجتمع المدني. 
عدد المطالعات لهذا المقال : 102


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة