زراعة الحبوب في الجزائر

متــــى نضمـــــن الإكتفــــــــاء ؟؟

يوم : 13-01-2021
صورة المقال
موضوع ملف هذا الأسبوع حول شعبة الحبوب و مشكل تحقيق الاكتفاء خاصة في إنتاج القمح بأنواع باعتباره مادة أساسية و  ذات استهلاك واسع جدّا ببلادنا حيث تم التطرق إلى النقائص المطروحة بتعاونيات الحبوب و المشاكل التي يعاني منها الفلاحون بالإضافة  إلى نقص المخازن  و غيرها من العراقيل التي تكبح الوصول إلى  الاكتفاء من القمح بأنواعه فبولاية سعيدة  تدخلت تعاونية الحبوب لإزالة العقبات التي تعرقل الفلاحين خلال دفع المحاصيل إلا أن بعض المزارعين يقومون ببيع القمح للخواص أو يحتفظون به لأنفسهم . أما بولاية مستغانم فقد مست الخسائر 11 ألف هكتار بسبب تذبذب الأمطار في الموسم الماضي  و لهذا اعتبر  اتحاد التعاونيات  أن محصول الحبوب بالولاية بعيد عن توقعات الفلاحين. أما بولاية معسكر فقد اتخذت مصالح الفلاحة مؤخرا جملة من التدابير والإجراءات من أجل تطوير  شعبة الحبوب بعدما سجل الموسم الفارط أدنى مستوياته حيث قامت بتحفيزهم على الانتقال من  الطريقة  التقليدية  إلى عصرنة القطاع من خلال تكوين الفلاحين في استعمال الماكنات لتسهيل عمل الفلاح و ضمان بذور ذات جودة عالية . كما تطرق الأمين العام للغرفة الفلاحية بمعسكر إلى مشكل نقص الأسمدة و البذور إذ تستنجد التعاونية بالولايات الأخرى لتغطية العجز .أما بولاية عين تموشنت فتم توسعة طاقة التخزين من خلال بعث مشروعين  للتخزين بطاقة 200 ألف قنطار إضافية. و حسب رئيس الغرفة الفلاحية بسيدي بلعباس فقد تم اقتراح  رفع سعر قنطار القمح الصلب إلى 5000 دج والقمح اللين إلى 4000 دج والشعير إلى 3500 دج لتشجيع الفلاحين على مضاعفة الجهد و تحسين المردود والقضاء على المضاربة . أما في الأبيض سيدي الشيخ  فيعتبر غياب الكهرباء الريفية أكبر عائق في طريق تطور الفلاحة  .و بولاية تلمسان اقترح خبير بتعاونية الحبوب أن يتم إنشاء لجنة وطنية مهمتها مراقبة المساحات المخصصة للمحاصيل الكبرى و ضبط الإنتاج بكل ولاية حسب القدرات و الاحتياجات و متابعة و دعم كبار منتجي البذور. 
عدد المطالعات لهذا المقال : 100


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة