تلاميذ ثانوية غوبريني مصطفى بحياة ريجنسي دون دراسة

العزلة، تأخر التهيئة الخارجية وشبكة الطرقات أهم الأسباب

يوم : 14-01-2021 بقلم : حيزية.ت
صورة المقال
- فيديرالية أولياء التلاميذ تستنكر الوضع وتطالب بتدخل السلطات





يواجه 234 تلميذ بثانوية المجاهد غوبريني مصطفى بحي 4100 مسكن حياة ريجنسي بلدية سيدي الشحمي صعوبة كبيرة في الوصول الى هذه المؤسسة التي فتحت أبوابها السنة الفارطة وسلمت دون أن تكتمل أشغال التهيئة الخارجية ما وضع كل من المتمدرسين والأساتذة أمام اخطار كبيرة تحيط  بالهيكل المتواجد وسط ورشات مفتوحة في ظل انعدام شبكة الطرقات والإنارة العمومية وشبكة الغاز الأمر الذي وضع التلاميذ أمام خيار رفض مواصلة الدراسة في هذه الظروف الصعبة والمزرية مما أثار غضب الأولياء الذين استنكروا الأمر ووجهوا تهم الاهمال لادارة المؤسسة ولبعض الأساتذة الذين تغيبوا عن حصصهم منذ الأحد الماضي.

تنقلت «الجمهورية» الى موقع الثانوية المعزول تماما عن النسيج العمراني، وعن حركة النقل والمارة، تحيط به سكنات شاغرة وتقابله هياكل بنايات غير مكتملة بدى وكأن أن الأشغال متوقفة فيها، والأصعب من ذلك هو مشقة الوصول الى هذه الثانوية بسبب انعدام ممرات وغياب كلي لشبكة الطرقات التي تغمرها الحفر والاوحال في موقع سكني راقي تغيب فيه أدنى معايير المجمعات الحضرية. 
توجهنا الى الثانوية حيث رفض مديرها الادلاء بأي تصريحات حول الوضع الكارثي، في حين تكلم اولياء التلاميذ الذين احتجوا أمام المؤسسة رافضين بقاء أبنائهم في الخارج على الوضع مؤكدين أن التلاميذ لا علاقة لهم بالاضراب او التوقف عن الدراسة احتجاجا على الاوضاع الخارجية متهمين أساتذة بعض المواد بالتغيب عن حصصهم ما دفع التلميذ بالضرورة الى الخروج الى الشارع دون منعه من قبل الادارة.
وبدورهم اشتكى عدد من التلاميذ من الحالة الكارثية المحيطة بمؤسستهم مشيرين الى انعدام مسالك آمنة نحو الثانوية ويزداد الوضع سوءا عند تساقط الأمطار حيث يستعمل أغلبهم أكياس بلاستيكية في أحذيتهم لتجنب التصاق الطين والأوحال، كما يعيش التلاميذ الذين يقطعون مسافة تتجاوز 3 كلم  للوصول إلى المؤسسة من حي الياسمين كوسيدار وحي الصباح وعدل ايسطو ضعف المعاناة أمام انعدام النقل وصعوبة دخول سيارات الأجرة وباقي المركبات الى الموقع الوعرة مسالكه 
كما لاحظنا خلال تواجدنا بالمكان المذكور عدد من التلاميذ جالسين داخل هياكل البنايات المقابلة للثانوية وآخرون واقفون وسط المساحات الشاغرة المتواجدة في مواقع معزولة داخل الحي وهو ما يثير مخاوف الأولياء الذين طالبوا الادارة بمنع خروجهم والاستئناف الفوري للدراسة خاصة وأن الفترة تصادف انطلاق فروض الفصل الأول زيادة على التأخر الذي تجاوز 8 أشهر جراء اغلاق المدارس بسبب الجائحة
ومن جهته طرح السيد عثماني عبد القادر المنسق الولائي للمجلس الوطني المستقل لمديري الثانويات جملة النقائص التي تعاني منها ثانوية المجاهد غوبريني مصطفى بحياة ريجنسي زيادة على غياب مشاريع التحسين الحضري خاصة وان أشغال المؤسسة لم تنته بشكل كامل حيث تغيب التدفئة بسبب عدم اطلاق مشروع الربط بشبكة الغاز، هذا اضافة الى غلق  المدخل الوحيد المؤدي الى الثانوية مرورا بالحي السكني القريب أمام المدير والناضر، مضيفا أن الأساتذة بدورهم يعانون للوصول إلى مناصب عملهم زيادة على غياب الأمن، وهو الوضع الذي أتعب المدرس والتلاميذ الذين إمتنعوا عن الدراسة احتجاجا على الظروف المعقدة.
ويطالب التلاميذ واولياءهم بالتدخل العاجل لوالي وهران من أجل التكفل بانشغالاتهم العالقة منذ السنة الماضية والاسراع في اتمام أشغال التهيئة الخارجية المتوقعة منذ سنوات وتهيئة الطرقات وتوفير الأمن بالموقع المذكور.
واستنكر رئيس فيديرالية اولياء التلاميذ السيد كمال محمد توقف الدراسة بذات الثانوية لمدة تجاوزت ثلاثة ايام احتجاجا على الوضعية الكارثية لمحيط الثانوية مما جعل مزاولة الدراسة أمرا صعبا  مطالبا السلطات المعنية بالتدخل لحل المشكل في أقرب الآجال
كما حاولنا نقل هذا الاشكال الى كل من مدير التربية ورئيس بلدية سيدي الشحمي الا أننا لم نتلق اي رد.
عدد المطالعات لهذا المقال : 194


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة