في غياب وسائل التخزين و مشاكل الفلاحين

50 % من الحبوب بعين تموشنت تباع بالسوق السوداء

يوم : 23-02-2021 بقلم : س. لونيس
صورة المقال
طرح أعضاء المجلس الشعبي الولائي خلال انعقاد الدورة الرابعة بمقر قاعة الاجتماعات لعين تموشنت مشكل انعدام الإنارة بالعديد من المناطق الريفية النائية للولاية مثل ولهاصة وعين الأربعاء وعين الكيحل مما جعل الفلاحين يتخبطون في مشكل  شراء الوقود من أجل تشغيل محركات  الآبار لاستخراج المياه الجوفية بغرض سقي محاصيلهم الفلاحية مؤكدين أن الانشغال يعود إلى عدة سنوات 
حيث لا يزال  الفلاح يعتمد على الطرق التقليدية  لسقي  المنتوجات الفلاحية  والتي يعد العديد منها إستراتيجية بالمنطقة كالبصل والجزر والثوم والطماطم  حيث تعتبر  هذه  الأنواع من الخضروات ذات نوعية و تعرف تطورا كبيرا بالمنطقة . كما يعاني  الفلاح من المسالك الوعرة المؤدية إلى  مزارعهم و قراهم إضافة إلى انعدام النقل  وهو مشكل آخر لا يجد الحل إلا إذا تم فتح الطرقات ناهيك عن مشكل الأعلاف التي تعرف أسعارها ارتفاعا كبيرا . كما طرح نواب المجلس مشكل التخزين ونقص منشآت التبريد  مما جعل الفلاحين يبيعون سنويا ما نسبته 50 بالمائة من المنتوج الفلاحي المتمثل في المحاصيل الكبرى  في السوق السوداء  و من جهته ألح والي الولاية على ضرورة التكفل بجميع هذه النقاط من خلال مرافقة الفلاح بدء بمرحلة الحرث والبذر وذلك بتوفير البذور والأدوية خاصة فيما تعلق بمشكل التخزين لأن معادلة بيع 50 بالمائة من المنتوج في السوق السوداء وصفها بالفاشلة وعليه أصبح لزاما على المعنيين حسب والي عين تموشنت البحث عن طرق تخزين المحاصيل الكبرى علما أن الولاية بها نقطتان لتوزيع الحبوب و الأسمدة بكل من تعاونيتي عين تموشنت وحمام بوحجر بإجمالي أكثر من 48 ألف قنطار من الحبوب و25 ألف قنطار من الأسمدة . وقد تناولت دورة المجلس الشعبي الولائي التي حملت اسم الشهيد بورعدة  جلول العديد من الملفات منها تقرير حول موسم الحرث والبذر و ملف التحسين الحضري بالولاية .
عدد المطالعات لهذا المقال : 98


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة