مدير مؤسسة «جنة الأحلام» بالحمري :

«جميع الألعاب آمنة وتخضع دوريا للصيانة»

يوم : 23-02-2021 بقلم : م. أمينة
صورة المقال
- 13 مليار سنتيم خسائر المؤسسة جراء الجائحة 

كشف بلعباس عبدالرحمان، مدير مؤسسة حظيرة التسلية «جنة الأحلام»، المتواجدة بالقطاع الحضري الحمري أمس أن جميع اللعب المتواجدة بالحديقة آمنة ولا تشكل خطورة على الزوار الوافدين على هذا الفضاء الترفيهي للعب والمرح وقضاء وقت ممتع  بعيدا عن الصخب والضوضاء والإزعاج. وأكد بلعباس عبد الرحمان، أن جميع اللعب المتواجدة بالحظيرة، تخضع دوريا للمراقبة من قبل عمال مؤسستين وطنيتين لهم خبرة وكفاءة في مجال الصيانة على غرار : المؤسسة الوطنية للمراقبة التقنية ومهمتها معاينة الأرضية   الموضوعة عليها، على غرار التأكد من عدم انزلاق التربة أو وجود تصدعات وغيرها من العوامل الطبيعية، التي قد تؤدي إلى زعزعة اللعبة من مكانها وبالتالي حدوث خطر كبير على مستعمليها من أطفال وحتى الكبار، كما يقوم أيضا عمال المؤسسة الوطنية لمراقبة اللعب بفحص جميع اللعب دوريا، من خلال معاينة ومراقبة جميع العتاد المستعمل للعب من حيث مدى متانتها وصلابتها، وحسب مدير مؤسسة حظيرة التسلية، فإن التركيز على المراقبة يكون بالأخص في الالعاب التي تستهوي الزوار، لما لها من خصائص المغامرة الخطيرة والشيقة والممتعة في نفس الوقت على  غرار : لعبة السفينة أو بما يسمى بالعامية «البابور» ولعبة أعالي الجبال والعجلة الكبيرة. وفي ذات السياق أكد أنه بناء على التقاريراليومية المعدة من قبل خبراء وتقنيي هاتين  المؤسستين، يتم تشغيل اللعبة في «جنة الأحلام»، مشيرا إلى أن مسير اللعبة أو المشرف عليها وبحكم عمله لمدة تتجاوز الـ 15 سنة تقريبا، فهذا الأخير قد اكتسب خبرة في صيانتها   وإدارتها ويقوم في بعض الأحيان بتوقيفها، إذا ألزم الأمر ذلك لكن على العموم فمحدثنا يشير إلى أن العب المتواجدة في هذا الفضاء الترفيهي آمنة ولا تشكل خطورة على الزوار. ومن جهتها أشار إلى أن هذه الحديقة التي يتوافد عليها المئات من الزوار قادمين من داخل وخارج الولاية أصبحت اليوم المكان المفضل للكثير من العائلات الذين يبحثون على الراحة والاستجمام، لاسيما بعدما تم تخصيص مساحات ومحيطات لهم. مع العلم أنه ستكون هناك مشاريع مستقبلية في إطار تطوير هذا الفضاء الترفيهي، هذا ونشير إلى أنه بخصوص بعض اللعب التي قد تتوقف خلال التشغيل فإن ذات المتحدث  يشير إلى أن الأمر يعود إلى طبيعة اللعبة في حد ذاتها وليس تعطل أو خلل، فقد يتم توقيفها  لتعود للخدمة من جديد على غرار : العجلة الكبيرة أو أعالي الجبال أو غيرها من اللعب المتواجدة بالفضاء.  وبالموازاة أوضح مدير مؤسسة حديقة التسلية بالحمري، أن المؤسسة قد تكبدت خسائر مادية جسيمة قدرت بـ13 مليار سنتيم بسبب غلق أبوابها أمام الزوار لمدة تجاوزت 6 أشهر نتيجة  انتشار «كورونا» علما أن المؤسسة تحتكم أيضا على قاعة الحفلات وحاليا مغلقة هذه الأخيرة كانت وقبل الجائحة «كوفيد 19» تعد موردا حقيقيا لإثراء خزينة المؤسسة، مشيرا في ذات السياق إلى أنه بعد استئناف نشاط المؤسسة بعد قرار الحكومة بفتح المنتزهات وحدائق التسلية استقبلت حديقة التسلية بالحمري أكثر من 10 آلاف زائر. 
عدد المطالعات لهذا المقال : 181


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة