أكدوا تضررهم من قرار تقليص الركاب إلى النصف

امتناع 45 بالمائة من أصحاب الحافلات لما بين الولايات عن العمل

يوم : 23-02-2021 بقلم : ك. زوايري
صورة المقال
يواصل أزيد من 45 بالمائة من الناقلين عبر الحافلات ما بين الولايات مقاطعتهم للعمل منذ إعادة بعث  نشاطهم قبل أزيد من شهر بسبب رفضهم نقل المسافرين بطاقة لا يجب أن تتجاوز 50 بالمائة من عدد المقاعد الإجمالي خاصة مع تكثيف الرقابة الأمنية عبر العديد من الطرقات ما جعلهم يفضلون الاستمرار في التوقف عن العمل بدلا من نقل هذا العدد القليل من الزبائن ما اعتبروه غير كاف لتحقيق محدودية جيدة تغطي الأعباء التي يتحملونها وخاصة الخطوط الطويلة بعض الخطوط الجهوية التي يجد المواطنون بدائل أخرى عنها من خلال تنقلهم بخطوط موازية تقربهم نحو الوجهات التي يحتاجون الوصول إليها ومن هذه الخطوط التي تعمل بعدد قليل من الناقلين الامتناع البقية عن العمل لهذه الأسباب الخطوط المتجهة نحو العديد من مناطق وبلديات ولاية غليزان ومستغانم وكذا خط وهران عين الأربعاء بولاية عين تموشنت ما يضطر لسكان هذه المدينة بإقالة الحافلات المتجهة نحو مدينة حمام بوحجر وبعدها الاعتماد على سيارات الطاكسي، وهو الأمر الذي اشتكى منه المسافرون و خاصة المترددون على هذه المناطق بشكل يومي اذ ان معاناتهم مع التعامل مع عدة خطوط لعدم كفاية الحافلات عبر خطوطهم المباشرة أمر يتجدد يوميا و بهذا الخصوص صرح لنا السيد الشيخ أعمر نور الدين رئيس  المكتب الجهوي للاتحاد الوطني للناقلين بأن الخلل يكمن في تحرير عمل الناقلين ورفع إجراء منع تجاوز نسبة 50 بالمائة من عدد الركاب ما دامت إجراءات الحجر الصحي خففت بالنسبة لجميع القطاعات الأخرى فيما يبقى قطاع النقل دائما حسب تصريحه الأخير في الإعفاء منها فهو يبقى الاكثر تضررا منذ بداية الوباء و اليوم ما دام الناقلين يحترمون التدابير الصحية من الواجب فتح عملهم بحرية دون تحدد الركاب حتى يتسنى للبقية ممن يرفضون  اليوم العمل بنصف طاقة الاستيعاب العمل ما سيحسن من الخدمات وينهي معاناة المواطنين لاسيما وأن المشكل يخص عدد كبير من الخطوط . هذا فيما لجأ بعض الناقلين إلى الهروب من مراقبة مصالح الأمن عبر الاكتفاء بحمل الركاب ممن ينزلون قبل الوصول إلى الحاجز الأمني مع تجاوز طاقة الاستعمال المحددة و بالتالي فإن العمل في هذه الظروف لا يلائم لا المسافرون ولا أصحاب الحافلات ممن يلحون على تحرير نشاطهم من تعليمات الحجر الصحي ضمانا المركزية نشاطهم  .
عدد المطالعات لهذا المقال : 147


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة