مؤسسة مستغانم نظيفة تطرح مشكل الرمي العشوائي

ضعف الإمكانات وراء عجز البلديات

يوم : 24-02-2021 بقلم : م. بوعزة
صورة المقال
يعد تسيير النفايات المنزلية أحد أكبر تحديات السلطات الولائية بولاية مستغانم و أبرز مشكل  تعاني منه المجالس الشعبية البلدية لاسيما تلك غير المتعاقدة مع مؤسسة مستغانم نظيفة، بالنظر إلى المتاعب الكبيرة التي يشكلها هذا العامل الذي يتطلب تجنيد وسائل بشرية و مادية هامة  و منهجية عمل دائمة و متواصلة يوميا. و يعد العامل البشري السبب المباشر في تلويث المحيط و تشويه المنظر العام بفعل الرمي العشوائي في أي مكان و في كل وقت ما يتسبب في ظهور النقاط السوداء في مختلف الأماكن سواء بالأرصفة أو بالطرقات أو حتى قرب المرافق العامة. حيث تتولى مؤسسة مستغانم نظيفة تنقية تلك البقع الملوثة يوميا و المتواجدة بشتى المواقع بعاصمة الولاية على غرار الأحياء العتيقة كالعرصا  و الدرب و المطمر و حتى بوسط المدينة كحي المشتلة و ياسمين و بايموت و لارموند و صلامندر و أيضا بالشرفات المطلة على شاطئ سوناكتار و كذا تنظيف شاطئ سيدي مجدوب و بالطرقات كذلك مثل طريق وهران و الآخر المؤدي الى ماسرى و غيرها من الأماكن التي تُرفع منها أطنان من النفايات الهامدة و الصلبة و العضوية
حملات تحسيسية لاحترام أوقات إخراج الفضلات
هذا الأمر جعل مؤسسة مستغانم نظيفة  تقوم بحملات تحسيسية لفائدة السكان كتنظيم يوم توعوي تذكر فيه المواطنين بضرورة إخراج النفايات المنزلية من الساعة السادسة مساء إلى الثامنة مساء مع تجنب الرمي العشوائي للقاذورات في أي مكان لكون ذلك يتسبب في تشكل النقاط السوداء. مع إلصاق مناشير تدعو لاحترام توقيت إخراج النفايات ببعض المنازل و بالعمارات. 
البلديات تشكو من سرقة الحاويات
بالمقابل تشكو العديد من البلديات التي ليست متعاقدة مع مؤسسة مستغانم نظيفة بفعل إمكاناتها المالية المحدودة من عجز في تسيير النفايات لأسباب عدة يلخصها رئيس بلدية عين النويصي بقلة الامكانيات المالية لهذه البلدية التي تعد أحد أفقر البلديات بالولاية و أشار بأنه سبق و أن اقتنى عددا من الحاويات بمبلغ 30 ألف دج للوحدة و توزيعها عبر الأماكن الإستراتيجية بالمدينة و كشف ان هذه العملية لم تنجح بسبب إقدام بعض الأشخاص على سرقة الحاويات ما سبب مشكلة للسكان الذين قاموا برمي الفضلات في أماكن مختلفة الأمر الذي ولد حالة من التلوث رغم قيام شاحنة النظافة بجمع النفايات و هو ما حدث بحي سي نور الدين الذي تحولت أحد فضاءاته إلى مفرغة عشوائية تم تنظيفها في الفترة الأخيرة.
السكان لا يقومون بفرز النفايات
 و يضيف «المير»  أن البلدية لا يمكنها ان تستبدل الحاويات المسروقة بفعل إمكاناتها المالية الضعيفة. أضف إلى ذلك أن السكان لا يقومون بفرز النفايات لتسهيل المهمة لعمال النظافة إذ أنهم يضعون في كيس واحد مختلف النفايات سواء كانت هامدة أو عضوية أو صلبة.  و هي العملية التي تفطنت لها مؤسسة مستغانم نظيفة و وضعت حاويات أرضية  بعاصمة الولاية كل واحدة مخصصة لنوع من الفضلات حتى يتم جمعها و تدويرها بالشكل الملائم. إلى جانب تخصيص شاحنات لكل نوع من النفايات فمثلا تقوم كل أسبوع شاحنات زرقاء بجمع البلاستيك و المعلبات من الحاويات الزرقاء و الشاحنات الصفراء تُرفع بقايا الخبز و الحلويات المتواجد بالحاويات الصفراء و هذا في إطار تجسيد مشروع الفرز الانتقائي. إلا أن أكبر مشكل تعاني منه هذه المؤسسة هو الرمي العشوائي الذي يولد النقاط السوداء. 
و حسب مؤسسة الردم التقني بمستغانم أن النفايات القابلة للتدوير تتمثل في نفايات عضوية و زجاجية و كارتونية و بلاستيكية و ورقية و معدنية.
عدد المطالعات لهذا المقال : 110


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة