توسع مقلق للمفرغات العشوائية و مراكز ردم متشبعة بولايات الغرب

تسيير النفايات مُعضلة البلديات

يوم : 24-02-2021
صورة المقال
ملف هذا الأسبوع حول تسيير النفايات المنزلية و دور مراكز الردم التقني و مشاريع الفرز و إعادة تدوير النفايات حيث تبين أن البلديات عجزت عن تسييرها و المشاريع لم تأت   بنتيجة إيجابية  و قد اتضح جليا أن القمامة باتت منتشرة بالأحياء  و النفايات الطبية ترمى في قنوات الصرف  لتصل إلى الأودية و البحر بتلمسان 

و اضطرت في هذا الشأن لجنة النظافة و الصحة بالمجلس الشعبي لولاية تلمسان  لأن تطالب بتدخل الوزارة و فتح تحقيق حول هذه الخروقات كما اشتكى مواطنون من تواصل عملية  الحرق بمركز الردم بالصفصيف و التي تنبعث منه روائح لم يتحملها السكان و رغم هذا  ظلت مستودعات الفرز مغلقة و مراكز الردم تعمل  بطاقة  جد محدودة لا تستوعب الكم الهائل من النفايات التي يفرزها المواطن بولاية تلمسان . أما مؤسسة مستغانم نظيفة فقد واجهت مشكل  الرمي العشوائي و الذي بات يؤرق عمالها الذين أصبحوا يعملون بجهد مضاعف  على جمع الأوساخ المتناثرة هنا و هناك  و في المقابل تعاني البلديات من ضعف الإمكانيات. و بولاية غليزان بات مشكل النفايات المنزلية يتأزم بسبب سوء التسيير.  و بقيت أحياء جديدة بسعيدة بدون حاويات و صار المواطن يرمي القمامة على الأرض متسببا في تشوّه المنظر . و بولاية أدرار يستمر الحرق العشوائي  للنفايات و أخذت ظاهرة انتشار الأوساخ والقاذورات بأحياء وشوارع مختلف المدن مقلقة و أخذت أبعادا خطيرة بعد أن تحولت الطرقات والساحات العمومية إلى مكبات عشوائية للنفايات حيث يشتكي سكان الولاية ببلدياتها تردي الوضع البيئي وتحول مشكل النظافة إلى هاجس .
و طرحت مؤسسة النظافة مشاكل التمويل و التسيير بالمجالس المنتخبة  بمعسكر  و تفرز ولاية البيض  أكثر من 120 طنا من النفايات و التي تبقى بدون استغلال في غياب مصانع الرسكلة كما تفتقر الولاية  إلى شركة خاصة لتسيير القمامة  .
عدد المطالعات لهذا المقال : 128


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة