الميركاتو الشتوي

الديون تفشل انتقالات اللاعبين

يوم : 08-04-2021 بقلم : محمد حبيب بن حمادي
صورة المقال
لا تفصلنا سوى 3 أيام عن إسدال الستار عن الميركاتو الشتوي سواء بالنسبة لفرق الرابطة الأولى المحترفة أو الرابطة الثانية هواة، وما ميز مرحلة الإستقدامات الشتوية التي انطلقت في الـ 22 مارس وتنتهي في الـ 11 من شهر أفريل الحالي أنها كانت لا حدث بالنسبة لأغلب الأندية المعنية بالميركاتو، باستثناء بعض الفرق التي لا يتجاوز عددها أصابع اليد ، وذلك لما تتمتع به من احترافية نسبية في التسيير وكذا التدبير. فغالبية أندية الغرب لم تتمكن من مباشرة الميركاتو، حيث الكل يتحجج بغياب الموارد المالية خصوصًا في الرابطة الأولى المحترفة التي تعاني من نقص فادح من هذا الجانب، وهو ما يفسر عجزها عن تسديد ديونها الكبيرة المترتبة عن قرارات لجنة النزاعات التي أثقلت كاهلها جراء شكاوي اللاعبين، فالإحصائيات التي كشفتها هذه اللجنة في بداية الموسم الحالي أشارت إلى وجود ما يقارب 63 ملف شكوى من لاعبي القسم الوطني الأول و79 ملف من القسم الثاني من الموسم المنصرم والذي كانت أنديته تحت مظلة الإحتراف قبل أن يتحول هذا الموسم إلى قسم هواة. وبعملية حسابية نجد أن أكثر من 39 بالمئة من لاعبي المحترف الأول لم ينالوا مستحقاتهم المالية ودخلوا في صراعات مع أنديتهم، فيما تجاوزت النسبة بالقسم الثاني 40 بالمئة. وبما أن غالبية الأندية التي تتواجد في نزاع مع لاعبيها السابقين بعدما عجزت عن تسديد ديونها جعلها تحت طائلة العقوبة ووضعها ضمن خانة الفرق المحرومة من الإستفادة من الميركاتو الشتوي، أضحت اليوم عاجزة عن تدعيم النقائص التي وقفت عليها في مرحلة الذهاب، لتكون أمام مصير محتوم وهو الاعتماد على نفس التعداد وترقية عناصر من الرديف إلى غاية نهاية الموسم في مأمورية صعب لبعض الفرق التي لا تتوفر على تعداد ثري. أما بالنسبة لفرق الثاني هواة فالمأمورية شبه مستحيلة نظرًا للشروط التي وضعتها الرابطة والتي تقضي على آمال الفرق الموجودة تحت طائلة العقوبة. أما الفرق التي رفضت تدعيم تعدادها، فأرجعت قراراتها إلى شح السوق من العصافير النادرة في ظل عدم وجود لاعبين يمكنهم تقديم الأفضل من التعداد الذي تتوفر عليه، ناهيك عن احتفاظ بعض الفرق بلاعبيها بعدما رأت أن أهدافها المسطرة لا تستدعي القيام بتدعيمات قد تخل بمشوار الفريق، سيما تلك التي تخوض الإستحقاقات الإقليمية، ومن الصعب تأهيل العناصر الجديدة في منتصف المنافسة، فلا داعي لنفقات جديدة على صفقات خارج الخدمة.
عدد المطالعات لهذا المقال : 80


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة