مجلة الجيش في عددها لشهر أبريل :

تشريعيات 12 جوان ستسمح بتجسيد مشروع جزائر جديدة, آمنة و مزدهرة

يوم : 08-04-2021
صورة المقال
	

أكدت مجلة "الجيش", في عددها الخاص بشهر أبريل,  أن الانتخابات التشريعية المقررة لـ 12 يونيو المقبل, ستسمح بـ"تجسيد مشروع  جزائر جديدة, آمنة و مزدهرة".
فبعد أن ذكرت مجلة "الجيش" في افتتاحيتها لهذا العدد بأن الشعب الجزائري "حكم  صوت العقل و غلب مصلحة الوطن عندما انتخب رئيسا للجمهورية و أنجح الاستفتاء  على تعديل الدستور", أشارت إلى أنه "اليوم, يستعد لخوض غمار التشريعيات حتى  يتسنى تجسيد مشروع جزائر جديدة آمنة, مزدهرة بشعبها و برئيسها و جيشها و  ذاكرتها".
كما توقف الإصدار عند العلاقة الوثيقة التي تجمع الجيش الوطني الشعبي بأمته,  حيث جاء في الافتتاحية "من يراهنون على تفكيك رابطة (جيش- أمة), هم في الواقع  جهلة بواقع الجزائر و بحقيقة شعبها الذي وقف بالأمس في وجه أعتى قوة استعمارية  و أحبط كل مناوراتها العسكرية و مخططاتها السياسية".
ولفتت, في هذا الإطار, إلى أن الشعب الجزائري يواصل اليوم على نفس المنهج,  بحيث "لن تنطلي عليه حيل بليدة و مناورات مفلسة أعلنت فشلها و اقرت عجزها و  بينت رعونتها".
وانطلاقا من "تطابق الأهداف و المقاصد الوطنية بين الجيش و شعبه, باعتبار هذا  الأخير من صلب الشعب و ملتزم بخدمته و حمايته في كل الأوقات و الظروف", أكدت  المجلة على أن هذا الشعب الذي "يقدس وطنه و يدرك حجم التحديات التي تواجه  بلاده ستكون له اليد الطولى و الكلمة الأخيرة في حسم نتائج هذه التحديات لصالح  الجزائر".


* حماية السيادة الوطنية


كما جددت التأكيد على أن الجش الوطني الشعبي "سيبقى وفيا لتعهداته و  التزاماته, يحمي السيادة الوطنية و الوحدة الترابية و الأمة الجزائرية من أي  تهديد أو وعيد قد يعرض المواطن للخطر أو الضرر".
وكتبت بهذا الخصوص: "علاقة الجيش بالشعب هي علاقة أزلية مقدسة, لا يمكن  للمشككين و ناشري الأكاذيب و مروجي الإشاعات النيل قيد أنملة من هذه الرابطة  القوية النابضة بالحياة و الأمل التي تشد شعبا ثائرا بأحفاد جيش التحرير  الوطني".
ولذلك, "سيظل هذا الرباط المهيب الذي لا تنقطع عراه, يستمد قدسيته من خصوصيات  الشعب و مميزات تاريخه و جغرافيته و تضحيات جيشه التحريري و الوطني و من معجزة  نوفمبر الخالد و كذا من صور التضامن منذ انتصار الثورة التحريرية و استقلال  بلادنا", تضيف الافتتاحية.
كما عادت مجلة الجيش للحديث عن الأطراف التي تستهدف الصلة التي تربط الجيش  بشعبه, حيث جاء في الافتتاحية: "قد يعمل البعض على تزييف الحقائق و نكران  الإنجازات إلا أن الرجال المخلصين و المواطنين الصالحين يختزنون دائما في  عقولهم و قلوبهم مواقف أبناء جيشهم وتضحياتهم الجسام".
وتشمل مواقف الجيش الوطني الشعبي "الوقوف إلى جانب الشعب, أثناء المحن و  الملمات و محاربة الإرهاب الهمجي و التصدي للجريمة المنظمة بكافة أشكالها و  التي تمثل تحديا وجب مواجهته بكل حزم و صرامة, ناهيك عن رهان حماية التراب  الوطني و حفظ الاستقلال وتثبيت أسس السيادة الوطنية و تعزيز اللحمة الوطنية".
و في سياق ذي صلة, عرجت الافتتاحية على التعليمات التي كان قد أسداها رئيس  الجمهورية, القائد الأعلى للقوات المسلحة, وزير الدفاع الوطني, لتكييف نظام  المعاشات العسكرية و "ضمان ديمومته فضلا عن تخصيص معالجة عادلة و منصفة لكل  العرائض المطروحة", مع تجديد التزامه بالتكفل التام بكل الانشغالات المعبر  عنها, و كل ذلك "عملا بقيم العرفان لكل التضحيات التي قدمها منتسبو الجيش  الوطني الشعبي". 
وعلى صعيد آخر, ذكرت الافتتاحية بسعي القيادة العسكرية إلى مواصلة تطوير  قدرات الجيش الوطني الشعبي و إبقائها في أتم جاهزيتها العملياتية, من أجل  تنفيذ المهام المنوطة بها.

عدد المطالعات لهذا المقال : 113


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة