وهران : اكتشاف نفق بباب الحمراء يعود الى فترة التواجد الاسباني

يوم : 08-04-2021 بقلم : وأج
صورة المقال
 تم مؤخرا اكتشاف نفق بمنطقة باب الحمراء ببلدية وهران يعود إلى القرن الثامن عشر, تزامنا وفترة التواجد الاسباني, حسبما استفيد  الخميس لدى المديرية المحلية للثقافة والفنون.
	وقد جرى هذا الاكتشاف مع نهاية الأسبوع الماضي, من طرف المؤسسة المكلفة بإنجاز مشروع الطريق الجديد الرابط بين المسمكة والحصن الأثري "سانتا كروز" الواقع بأعالي جبل "مرجاجو", حسبما ذكره لوأج رئيس مصلحة التراث بذات المديرية.
	وقد تم العثور على هذا النفق -"الذي كان تقريبا مردوما في منتصف الطريق المؤدي لباب الحمراء ومدخل القصبة القديمة لمدينة وهران"-, اثر الأشغال الجارية على مستوى هذا الجانب من مشروع الطريق الجديد للمسمكة, كما أضاف جمال الدين بركة, لافتا الى أن "الأشغال على مستوى هذه المنطقة توقفت, بينما تتواصل على مستوى المقاطع الأخرى للمشروع الذي يكتسي طابعا اقتصاديا وسياحيا في غاية الأهمية".
	وسيتم إجراء الخبرة لهذا النفق وإعداد دراسة مؤقتة من طرف فرع وهران للديوان الوطني لتسيير واستغلال الممتلكات الثقافية المحمية لمعرفة مسار النفق ومدخله ومخرجه, وذلك بالتعاون مع المركز الوطني للبحوث في العصور ما قبل التاريخ وفي علم الإنسان والتاريخ, إن اقتضت الضرورة, وفق السيد بركة.
	كما اقترحت المديرية المحلية للثقافة على القائمين على هذا المشروع, وضع لافتة فوق النفق وتهيئة هذا الموقع الأثري وترك فتحة لدخوله بغية إجراء الدراسة لمعرفة معطيات تاريخية أكثر حوله, يضيف ذات المسؤول.
	وقام مختصون من مديرية الثقافة ومن فرع وهران لنفس الديوان بمعاينة أولية لتفقد المدخل, حسبما ما أوضحه مسؤول الفرع المذكور بالنيابة, مشيرا الى أنه "لم نقم بالتشخيص الميداني بحيث لا نستطيع التوغل داخل النفق بدون ضمان تأمين للعملية من قبل مصالح الحماية المدنية وكذا توفر الوسائل والأدوات اللازمة".
	وتفيد المعلومات الأولية إلى أن هذا النفق الواقع بين باب "سانتون" الأثري وقصبة وهران, يعتبر أحد الأنفاق التي يعود تاريخها إلى فترة الاحتلال الاسباني لوهران, والتي تعرف باسم "شبكة الأنفاق الاسبانية", وأن كل الخطوط الدفاعية في وهران كانت تربطها أنفاق على غرار الحصنين "سانتا كروز" و "روزال ألكزال", حسبما أوضحه لوأج ياسين بن عمر.
عدد المطالعات لهذا المقال : 225


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة