« ضحايا الفتنة » أول رواية للكاتب فرقاق عبد القادر

العشرية السوداء ..الذاكرة المجروحة

يوم : 29-04-2021 بقلم : س . بوعشرية
صورة المقال
« ضحايا الفتنة « هو عنوان أول رواية أصدرها عميد الشرطة السيد فرقاق عبد القادر رئيس أمن ولاية سيدي بلعباس الأسبق، الذي وقعه في إطار اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف المصادف لـ 23 أفريل من كل سنة بأولى أعماله الروائية التي تحاكي واقعا مُرا عاشته البلاد خلال تسعينيات القرن الماضي ..وتدور حيثيات رواية «ضحايا الفتنة « بولاية قسنطينة التي عاشت مآسي حقيقية خلال العشرية السوداء، من خلال قصة « الحسين» ، وهو طالب بكلية الطب ، اكتوى بنار الأزمة التي اشتدت وتعاظمت وخلفت ضحايا كثر ،فعاش هذا الأخير  صراعا نفسيا خانقا بعد اختطاف خطيبته بعد اقتحام مجموعة إرهابية لمسكنها العائلي واغتيال والديها بطريقة وحشية، ليتلقى الحسين تهديدات بقتل كل أفراد عائلته والسطو على ممتلكاته إن لم يلتحق بمعاقلهم، وهو ما دفع بعمه على إجباره للالتحاق بالجماعات الإرهابية رضوخا لهذا الوعيد، فعزم الحسين أن يتوغل وسط هذه الجماعات لإنقاذ خطيبته من مخالب الذئاب البشرية، بعدما قرر ترك مقاعد الدراسة ، ليقضي قرابة ال 05 سنوات متنقلا بين الملاجئ والمخابئ في الجبال ، يُضمد الجراح ويولد النساء المغتصبات ويجفف دموع الضحايا ، ليجد الحسين نفسه داخل مستنقع التكفير المغلوط، التقتيل الهمجي، جهاد النكاح ودحر الكرامة الإنسانية، لتبدأ مسيرة الحسين الحافلة بالأحداث والمصائب المتتالية ، استطاع من خلالها الكاتب أن يصيغها بشكل رائع ومشوق مع اختيار عنوان مناسب جدا لأحداث هذه القصة، كما أنه مرتبط بها بشكل وثيق مع سرد الوقائع بشكل مؤثر تجعل القارئ يعيش الألم الذي عاشه أبطال قصة هذا المولود الجديد الذي يضم 242 صفحة ، قسمت إلى 17 جزءا وأكثر من 60 جزيئا  وفاق عدد كلماته 65000 كلمة.
عدد المطالعات لهذا المقال : 89


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة