مع اقتراب عيد الفطر المبارك

إقبال على شراء الملابس والأحذية بالمحلات والفضاءات التجارية

يوم : 03-05-2021 بقلم : م. أمينة
صورة المقال
تعرف  محلات بيع الملابس والأحذية  في الأيام الأخيرة من هذا الشهر الكريم  انتعاشا  كبيرا في البيع مقارنة بالأيام العادية وهذا تزامنا مع اقتراب عيد الفطرالمبارك الذي لاتفصلنا عنه إلا أيام معدودة حيث 
 إزداد نشاط المحلات التجارية بالولاية لاسيما  تلك التي تروج الملابس والأحذية عكس شهر رمضان  السنة  الفارطة التي تضرر أصحابها بسبب جائحة كورونا  نتيجة تعليق النشاط خوفا من توسيع رقعة الإصابة  بالعدوى 
 ‏ جولة  خاطفة قادتنا إلى بعض  محلات  بيع الملابس والأحذية بعدد  من الأحياء والمجمعات  السكنية  على غرار   حي  المدينة  الجديدة وحي السلام والعقيد لطفي ومارفال ووسط المدينة  وغيرها كانت كافية للوقوف على    التهافت  الكبير للعائلات على اقتناء كسوة العيد لأطفالهم  بمحلات  بيع  الملابس التي كانت أسعارها  تنافسية   وخلال  تجوالنا  التقينا  مع بعض العائلات التي وجدناها داخل أحد  المساحات التجارية الواسعة   بحي السلام    لاقتناء ملابس العيد منها « م فاطمة» القادمة من ولاية عين تموشنت  التي أكدت أنها جاءت إلى ولاية وهران بحثا عن أبهى حلة   لأبنائها مشيرة أن البضاعة المعروضة  أصبحت  تكوي  الجيوب  بحيث ان شراء قطعة واحدة  يتطلب  ميزانية  خاصة   فما بالك  بشراء  عدة قطع   دفعة  واحدة  في هذه المحلات التي يفرض أصحابها أسعارا خيالية   مستغلين هذه المناسبة وتقول « ك كريمة «أم لأربعة أطفال ان السنة الفارطة لم يتسن لها شراء كسوة العيد  لأطفالها بسبب الوباء وفرض الحجر الصحي  مؤكدة أنها قبل حلول شهر رمضان الكريم قد قامت  باقتناء كسوة العيد  لاثنين من أولادها  وحاليا بصدد البحث عن   ملابس العيد لابنائها  المتبقيين بعدها تنقلنا إلى  حي العقيد لطفي  التي استقطبت محلاته العديد  من العائلات من كل حدب وصوب اين قال» م هواري» اب لطفلين أن جائحة كورونا حرمتنا السنة الفارطة من نكهة العيد و حسبه  فانه قد اشترى لابنه طاقمين احتفالا بهذه المناسبة المباركة 
 وان كانت معظم  الاحياء كالعقيد  وحي السلام وشوبوا  تشهد اقبالا كبيرا فإن  محلات سوق المدينة الجديدة تعرف تهافتا قياسيا « ف  مخطارية» وبسبب  دخل زوجها الضعيف لم يتسن لها اقتناء ملابس العيد من محلات  التجارية المتواجدة بمختلف المواقع باعتبارها ربة بيت لخمسة أطفال أكبرهم يبلغ من العمر 12سنة فتقول انها جاءت إلى المدينة الجديدة لشراء الأحذية لاغير فهي قد أقتنت ملابس العيد قبل حلول هذا الشهر الكريم   خشية من استغلال بعض التجار لهذه المناسبة  والضرب على الجيوب فهي قد اشترت مسبقا   وقد أكدت ذات المتحدثة أن ميزانيتها  محدودة وبالتالي لا تستطيع  اقتناء ماتبق لها من كسوة عيد الفطر المبارك من المساحات  التجارية الواسعة 
 وبالموازاة أكد أغلب التجار الذين تحاورنا معهم بأن «الأسعار لم تتغير فيما أكد آخرون بأنها تعرف نوعا ما ارتفاعا، مؤكدين أن ملابس الأطفال عادة باهظة الثمن، خاصة المستوردة منها غير أن الأكيدأن السلع متوفرة وبإمكان كل مواطن أن يشتري وفق ما يحلو له
الصحة تدعو الى احترام التدابير الوقائية
ومن جهتها جددت مديرية الصحة  على لسان الدكتور بوخاري يوسف رئيس مصلحة الوقاية دعوتها المواطنين  التقيد والالتزام بالقواعد الصحية المتفق عليها على غرار ارتداء الكمامة الوقائية واحترام التباعد الجسدي، كما حذرت اصحاب المحلات التجارية من التهاون والتراخي  بالسماح للزبائن من دخول فضاءاتهم  دون كمامات وقائية  أو غيرها مع  ضرورة احترام التباعد الجسدي ،يأتي هذا التصريح بعد ارتفاع المحسوس  للإصابات بفيروس كورونا  والسلالات المتحورة على غرار البريطانية والنيجرية 
انتعاش التجارة الالكترونية
وقد شهدت  التجارة الالكترونية  هذه الأيام رواجا كبيرا ، حيث  لقيت  المواقع التواصل اهتمام العديد من العائلات  لاسيما  أمام عروض المغرية  التي يقدمها  أصحاب المحلات التجارية بغية جلب الزبائن ، وبالموازاة  فقد وجد العديد من المواطنين  ضالتهم   بهذه المواقع  خاصة  أمام نوعية السلع المعروضة وتنافسية الأسعار واحترامها لتوقيت تسليم الطلبيات.   وقد يفضل  العديد  من المواطنين اقتناء المشتريات  بما فيها ملابس العيد  من الشبكة العنكبوتية  تفاديا  ايضا لعناء ومشقة التنقل 
عدد المطالعات لهذا المقال : 99


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة