بلحيمر يؤكد أن الانتخابات التشريعية ستجرى في وقتها كما قرر رئيس الجمهورية :

الدولة ستسهر على ضمان أمن ونزاهة الاقتراع

يوم : 04-05-2021
صورة المقال
- لا زالت قوى الشر تستعمـــل قنواتهـــا الإعلاميـــة للتشكيـــك 
في شرعية مؤسسات الجمهورية 
- المال الفاسد لا زال يغذي نشاط بعض الإعلاميين 


أكد وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة, عمار بلحيمر, يوم أمس, أن الانتخابات التشريعية المقررة في 12 جوان المقبل «ستجرى في وقتها كما قرر رئيس الجمهورية» وسيكون للمواطنين المجال لاختيار ممثليهم بكل حرية.

واعتبر بلحيمر, في مقابلة صحفية مع يومية «الغد الجزائري», أن «الانتخابات هي موعد سياسي دوري و لا بد الوصول إليه و أن تشريعيات جوان 2021 ستجرى في وقتها كما قرر رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, كون هذا الموعد الانتخابي سيدعى إليه كل المواطنين للإدلاء بأصواتهم و التعبير عن آرائهم باختيار ممثليهم».
و أوضح الوزير أن التزام رئيس الجمهورية بحل البرلمان «فتح المجال واسعا للفئات الشابة و النخب السياسية الجديدة من خلال قانون انتخابات جديد من شأنه ضمان جملة من الضمانات وطريقة تصويت حديثة تعتمد على الاقتراع النسبي ومبدأ المناصفة مع تشجيع الشباب على المشاركة, كما تضمن نقطة مهمة وهي المحافظة على المال بعيدا عن أي تأثير على الاختيار الحر للناخبين».
و أشار الوزير إلى أن الدولة ستسهر على ضمان أمن الاقتراع حتى لا يكون أي «اختراق للنزاهة والشفافية والمشاركة الحرة طيلة العملية الانتخابية». وفي رده عن سؤال حول علاقة الإعلام بالسلطة, أجاب بلحيمر بالقول أن الهدف اليوم هو الحرص على أن يبقى الإعلام الوطني «حرا ونزيها» و البحث عن معادلة «تجمع بين الدفاع عن ازدواجية المصالح الوطنية والمردودية المهنية» ويتم ذلك – كما أضاف- في إطار العمل الإعلامي وأخلاقيات المهنة على أن يظل ذلك خلال سنة 2021 وإلى ما بعدها.
و عن الإعلام النزيه, قال الوزير بأنه «يقوم اليوم بدوره على أحسن وجه ولم يعد هناك شك بأن الجميع على خط الدفاع عن مصالح البلد ولا يمكن أن نقيس على تصرفات أفرد لنتهم مؤسسات أو قطاع بأكمله». و في المقابل – يردف بالقول- لازالت «قوى الشر المثمثلة في الأوليغارشية تستعمل قنواتها الإعلامية لاسيما عدد من المؤثرين المتواجدين في الخارج للتشكيك في شرعية مؤسسات الدولة».
و دعا في ذات السياق إلى وجوب الوقوف على «حجم هذا الخراب الموروث من خلال تحقيقات معمقة خاصة المال الفاسد الذي استطاعت جمعه من خلال تراكمات مافياوية وتهريبية الى الخارج», مؤكدا أن المال الفاسد «مازال يغذي نشاط بعض الإعلاميين وتوجيه خطهم الافتتاحي».
كما ذكر الوزير في الشأن ذاته أن هدف الدولة هو «تطهير» القطاع من كل الدخلاء من خلال الاحترام التام لما ينص عليه القانون من حقوق وواجبات
عدد المطالعات لهذا المقال : 92


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة