إضراب قطاع التربية يستوفي أسبوعه الثالث والأولياء يستنكرون

التلاميذ رهائن الصراعات

يوم : 05-05-2021 بقلم : آمال.ع
صورة المقال
- الإضراب يدخله أسبوع الثالث والتلاميذ تحت طائلة خطر الشارع 
- مدير التربية : «الوزارة ستجد الصيغة المناسبة لاستدراك تأخر الدروس»



أبدى العديد من أولياء التلاميذ بولاية وهران تخوفهم وقلقهم على مصير أبنائهم لتواصل إضراب الأساتذة ودخوله الأسبوع الثالث، مؤكدين بأن الانقطاع عن الدراسة سيؤثر سلبا على التحصيل التربوي وحتى على نفسيتهم وبالأخص المقبلين على اجتياز الامتحانات النهائية، مطالبين الوزارة بضرورة التدخل بغية إيجاد الحلول الكفيلة لحل الإشكال في أقرب الآجال خدمة لمصلحة التلميذ، خاصة وأن التدريس حق يكفله الدستور ولا يمكن التلاعب به ومن غير الممكن استعمال أبنائهم كوسيلة ضغط على الوزارة.
وأشاروا إلى أنه بفعل هذا الوضع الكارثي، أصبحوا على الأعصاب خاصة وأن المدارس تقوم بتسريح أبنائهم يوميا فور دخولهم فيخرج غالبيتهم إلى الشارع للعب، الأمر الذي بإمكانه أن يهدد حياتهم ويعرضهم إلى الأخطار، وأشاروا إلى أن مواصلة الإضراب فيه الكثير من الظلم بالنسبة للتلاميذ وأوليائهم على حد سواء خاصة وأنه بإمكان الأساتذة محاولة إيجاد حلول مناسب لانشغالاتهم بطرق سلمية من خلال التواصل والحوار مع الوزارة حول مطالبهم التي يعتبرونها مشروعة .
وأوضح بعض من أولياء التلاميذ أن أبناءهم يعودون كل صباح إلى المنزل ليخبروهم باستمرار الإضراب مما يزيد من قلقهم تجاه الوقت الذي أصبح غير كاف لإنهاء الدروس المتأخرة المتراكمة والتي سيجد التلاميذ صعوبة كبيرة في استيعابها وقد دفع بهم ذلك الى  التركيز على الدروس الخصوصية لتعويض جزء منها، وصرحوا بأن ما يجري فوضى  لابد من وضع حد نهائي لها .
وهو نفس ما أشار اليه السيد كمال محمد رئيس جمعية أولياء التلاميذ الذي أكد لـ «الجمهورية» بأن هناك تخوفا وقلقا كبيرين للأولياء على مصير أبنائهم مع تواصل الإضراب خاصة وأن مواعيد الامتحانات التي سبق وأن تم تحديدها على الأبواب، مردفا بأنهم كجمعية أولياء التلاميذ قاموا بدعوة الأساتذة الى الحوار والتشاور من أجل حل الإشكال، وتمكين التلاميذ من العودة إلى مؤسساتهم التربوية، باعتبار أن التمدرس حق يكفله لهم الدستور، وأوضح أن الوزارة ستقوم حتما بتشكيل خلية أزمة لإيجاد الصيغة المناسبة لإنقاذ العام الدراسي وتمكين التلاميذ من استدراك دروسهم  .
يأتي هذا في الوقت الذي لازال فيه العديد من الأساتذة متمسكين بالإضراب الى غاية تحقيقه مطالبهم، منددين بالوضع الذي يعاني منه المعلم والأستاذ، مؤكدين على ضرورة تحسين القدرة الشرائية ومضاعفة قيمة النقطة الاستدلالية وإعادة النظر في الملف التعويضي والتمسك بالحق في التقاعد النسبي والتقاعد من دون شرط السن وبالتسوية النهائية للمخلفات المالية العالقة وإنصاف الأسلاك المتضررة من إعادة التصنيف وغيرها من المطالب 
ولدى رفعنا انشغال أولياء التلاميذ الى مدير التربية أكد بأن الدولة فصلت في المطالب  المرفوعة من قبل الاساتذة والوزارة ستجد صيغة مناسبة لاستدراك الدروس المتأخرة  وإجراء الامتحانات . 
عدد المطالعات لهذا المقال : 117


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة