مولودية وهران تضيع حلم «الحمراوة» في الكأس ولقب البطولة على المحك

ربــــع قــــرن بـــدون تتـويــــج

يوم : 10-06-2021 بقلم : محمد حبيب بن حمادي
صورة المقال
رغم أن الموسم الحالي لم ينته بعد إلا أن فريق مولودية وهران وضع نفسه تحت طائلة الضغط بعدما خسر رهان الكأس، والذي كان في المتناول نظرًا لمستهل المشوار الذي خاضه الحمراوة في هذه المنافسة التي لم يتوج بها الفريق منذ 1996 وهو آخر لقب محلي لأعرق نادي على المستوى الوطني والجهة الغربية، فقد مرت قرابة ربع قرن  دون أن يتوج فريق المولودية باللقب، فرفقاء ملال ضيعوا فرصة ذهبية ناذرا  ما تحدث  لفريق عريق بحجم المولودية بخروجهم من سباق  السيدة  أمام فريق مثقل بالمشاكل وبالكاد يلعب على البقاء، فوداد تلمسان لم ينتزع التأشيرة فحسب  بل حالفه الحظ في مقابلة كانت في متناول أشبال المدرب مضوي، إلا أنهم لم يستغلوا الفرصة، فالتحكيم ليس ذريعة يتحجج بهام المسيرون الذين يتحملون مسؤولية الإخفاقات بسبب طريقتهم تسيير النادي، حيث فسحوا المجال للدخلاء من أجل أخذ القرارات مثلما حدث مؤخرًا في قضية المدرب مضوي الذي تم إقالته وإعادته في ظرف 24 لم تحدث في عالم الساحرة المستديرة، فعندما تكون الإدارة عاجزة أو رهينة لدى وكلاء لاعبين يقومون بكل شيء ويضغطون حتى يتم إشراك لاعبيهم، بل يتجرؤون في بعض الأحيان باتخاذ قرارات ليست من صلاحيتهم، إلى درجة أن  أحد المناجرة تسبب في إقالة المدرب بلعطوي من الفريق وتم فرض المدرب مضوي، ونفس الشخص كان له دورا فعالا  في إلغاء قرار الاستغناء المدرب السابق لوفاق سطيف. القرارات الإرتجالية لم تعد حكرًا على المقربين  من الادارة  بل أصبحت لهم القدرة على تحريك الشارع الحمراوي، فهناك عناصر حاليًا مهمشة في المولودية لأنها لا تملك النفوذ  والغريب في الأمر  أن المولودية تعود بنتيجة إيجابية كلما غابت هذه العناصر.   في حالة عدم إحتلال إحدى المراكز  المؤهلة لاقتطاع التأشي ة القارية الموسم المقبل سيكون ذلك بمثابة  إخفاق كبير يحسب على إدارة محياوي التي فقدت القدرة على التسيير الأمثل للمرحلة الحالية للفريق 
عدد المطالعات لهذا المقال : 96


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة