مجلس الشورى للاتحاد المغاربي:

الجزائـــر مؤهلـــــة لقيـــــادة المصالحــــــة في ليبيـــــــا

يوم : 10-06-2021
صورة المقال
 قال الامين العام لمجلس شورى لاتحاد المغرب العربي, سعيد مقدم, أمس إن الجزائر مؤهلة أكثر من غيرها, لقيادة ودعم المصالحة الوطنية في ليبيا, داعيا الى «تكثيف وتيرة التعاون بين البلدين الشقيقين بما يرقى الى ما يشكلانه من عمق استراتيجي للمنطقة المغاربية».  و اكد سعيد مقدم في تصريح ل(واج), أن الجزائر حريصة على استتباب الامن والاستقرار في الجارة ليبيا, ما يجعلها مؤهلة, «لقيادة ودعم المصالحة الوطنية فيها», وهذا باعتراف رئيس حكومة الوحدة الليبية, عبد الحميد الدبيبة, خلال زيارته للجزائر, نهاية الشهر الماضي, واستقباله من طرف رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون. واضاف الامين العام, أن الجزائر لها «تجربة وخبرة وحنكة ودبلوماسية», كما انها لها «تجربة رائدة في مجال المصالحة الوطنية», ما يؤهلها اكثر من غيرها لقيادة قاطرة المصالحة الوطنية في ليبيا, خاصة وأنها كانت تناضل طيلة الازمة الليبية, للحفاظ على وحدة الاراضي الليبية, و صيانة سيادتها. ودعا السيد مقدم الى ضرورة تكثيف وتيرة التعاون بين البلدين الجارين, لاسيما في المجال الأمني, لمجابهة مختلف التحديات, وكذا لتنمية التعاون الاقتصادي والتجاري من خلال بناء شراكة متوازنة ترقى إلى ما يشكلانه من عمق استراتيجي للمنطقة المغاربية, و القارة الإفريقية والعالم العربي ككل.  ويرى الامين العام لمجلس شورى لاتحاد المغرب العربي, أنه على الرغم  من توصل ليبيا في الآونة الأخيرة, وفق مخرجات برلين السياسية و العسكرية, و ما تلاه من التصدي للمؤمرات أجندات تطبيقية إلى تكوين سلطة تنفيذية واحدة, تتألف من مجلس رئاسي وحكومة وحدة وطنية, ببرنامج زمني محدد المعالم, فإن البحث عن أنجع السبل لضمان استقرار ليبيا و طرد المرتزقة الأجانب من أراضيها «لايزال متواصلا».  ما يفرض على حكومة الوحدة الوطنية الليبية, حسبه, تكثيف الجهود للتصدي وبحزم لمختلف التجاوزات التي تمس بمظاهر الأمن و السلم و الاستقرار, وتوفير كافة الشروط الملائمة لتنظيم الانتخابات المقررة في نهاية العام الجاري, لإضفاء الشرعية على المؤسسات التمثيلية والسلطة ككل بعدما غاب القانون و اختفت مظاهر مؤسسات الدولة و ساد منطق القوة و انتشار المليشيات الأجنبية. وفي هذا السياق, يضيف, تندرج دعوة  ألمانيا من جديد, لعقد ندوة ثانية ببرلين يوم 23 يونيو الجاري و برعاية أممية, و غايتها مرافقة السلطة الانتقالية و دفع عملية السلام وتحقيق المصالحة الشاملة بين الفرقاء, والذهاب إلى انتخابات ديمقراطية و نزيهة في موعدها و دون إقصاء أو تهميش.
عدد المطالعات لهذا المقال : 93


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة