هــام

يخو صليحة المدعوة زبيدة :

التمييز العنصري وراء صعودي للجبل

يوم : 31-10-2017 بقلم : قايد عمر هواري
صورة المقال
السيدة يخو صليحة مجاهدة من الرعيل الأول، قدمت للجزائر الكثير وتعد رفقة العديد  من المجاهدات، مثالا يحتذى به في النضال والكفاح وحب الوطن، هي من مواليد 15 جوان 1940، كانت وحسب شهاداتها التي روتها لنا على هامش المنتدى الذي نظمته «الجمهورية» أمس، أنها كانت طالبة في الثانوي بمؤسسة «باسكال موزيلي» بولاية معسكر، 

حيث درست التعليم المنزلي، وفي 1956 حدث تحول جذري في حياتها، حيث بدأت المعلمة الفرنسية بالتفريق بين التلاميذ الجزائريين والفرنسيين، وتعاملهم معاملة دونية حينها قررت السيدة صليحة التوقف عن الدراسة لعدم تحملها هذه المعاملة والتمييز العنصري، لتبقى في المنزل لفترة معينة، وهنا بدأت تسمع والديها يتحدثان عن الثورة والمعارك والعمليات الجهادية، لتطلب من والدتها الانضمام إلى العمل المسلح والصعود إلى الجبل، مثلما جاء في حديثها إلينا، وفي أحد المرات ولدى حضورها حفل زفاف بمعسكر، اكتشفت أنه كان فيه بعض النسوة يتحدثن عن الثورة وينظمن العمل المسلح ويبحثن عن مجاهدات يلتحقن بالكفاح المسلح، ويتعلق الأمر بالسيدتين صام حليمة وسمية آقار، واقترحت عليهما الانخراط في الثورة التحريرية، لتلتحق رسميا بالثوار والثائرات الجزائريات في 1956، في الولاية الخامسة (المنطقة السادسة معسكر وسعيدة)، وشاركت في العديد من العمليات على غرار معركة جبل المناور، حيث استعملت فرنسا مواد كيماوية حارقة، واستطاع المجاهدون إسقاط 14 طائرة حربية في 1957، فضلا عن عملية جبل خنيفر في ولاية سعيدة، حيث تمكن الثوار من قتل مسؤول بدائرة فرندة، زيادة على تلقيها تكويناً كممرضة من قبل الدكتور يوسف دمرجي رحمه الله، والسيدة صليحة ولد قابلية لعلاج المجاهدين والجزائريين في الغرب الجزائري.
عدد المطالعات لهذا المقال : 71


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة