في اول رهان رسمي : انطلاقة مثالية للخضر تحمل ثلاثة نقاط ثمينة

في اول رهان رسمي : انطلاقة مثالية للخضر  تحمل ثلاثة نقاط ثمينة
رياضة
دشّن المنتخب الوطني عهده الجديد بقيادة إبراهيم حمداني بانتصار مستحق على نظيره الزامبي بثلاثة أهداف مقابل واحد، سهرة اليوم الجمعة بملعب المجاهد الراحل حسين آيت أحمد بتيزي وزو، في مستهل مشواره ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، في مباراة حملت معها أول رهان رسمي للناخب الوطني الجديد، وأول ظهور لتوليفة بشرية أعيد تشكيلها في أكثر من مركز. ولم يحتج المنتخب الوطني سوى لدقيقتين ليفتح باب التسجيل، عندما وجد جوان حجام طريقه إلى الشباك، مانحا الخضر انطلاقة مثالية أمام جماهير تيزي وزو. الهدف المبكر وضع المنتخب الزامبي أمام ضرورة الخروج من مناطقه، بينما منح عناصر حمداني هامشا أكبر للتحكم في بداية المواجهة. ورغم أفضلية النتيجة، لم تتحول المباراة إلى تجاه واحد، إذ حاول الزامبيون استغلال بعض المساحات والبحث عن العودة، في وقت ظل فيه المنتخب الوطني مطالبا بتعزيز تقدمه حتى لا يبقى الفارق قابلا للتدارك. ومع مرور دقائق المرحلة الأولى، حافظ الخضر على تقدمهم، قبل أن تتلقى التشكيلة ضربة اضطرارية بخروج أمين غويري مصابا في الدقيقة العشرين، ليحل مكانه أمين شياخة. وبقيت الأفضلية الجزائرية قائمة إلى غاية نهاية الشوط الأول، الذي انتهى بتقدم الخضر بهدف دون رد، لتدخل العناصر الوطنية المرحلة الثانية وهي أمام مهمة واضحة: المحافظة على التقدم وتفادي منح المنافس فرصة العودة إلى المباراة. لكن بداية الشوط الثاني حملت سيناريو مغايرا، بعدما تمكن قائد المنتخب الزامبي فاشيون ساكالا من تعديل النتيجة في الدقيقة 57، معيدا المباراة إلى نقطة الصفر، ورافعا درجة الضغط على المنتخب الوطني الذي وجد نفسه أمام اختبار حقيقي في أول ظهور رسمي للطاقم الفني الجديد. الرد الجزائري لم يتأخر كثيرا، إذ أعاد إبراهيم مازة الخضر إلى المقدمة في الدقيقة ال 67، ليمنح المنتخب الوطني هدفا ثانيا أعاد الهدوء إلى المدرجات، قبل أن يتدخل حمداني مجددا من دكة البدلاء، بإجراء ثلاثة تغييرات دفعة واحدة في الدقيقةال 71، بإقحام حيماد عبدلي وعادل بولبينة وأنيس حاج موسى، في محاولة للحفاظ على النسق وتجديد الحيوية الهجومية. ولم يحتج حاج موسى إلى وقت طويل لترك بصمته، إذ وبعد ثلاث دقائق فقط من دخوله، وقع الهدف الثالث في الدقيقة ال 74، رافعا الحصيلة الجزائرية إلى ثلاثة أهداف مقابل واحد، وموسعا الفارق في مرحلة كانت فيها المباراة قد دخلت منعرجها الأخير. بعدها عرف المنتخب الوطني كيف يسير ما تبقى من اللقاء، بينما لم يتمكن المنتخب الزامبي من العودة مجددا إلى أجواء المواجهة، لتنتهي المباراة بثلاثية جزائرية وضعت أول ثلاث نقاط في رصيد الخضر في مستهل مشوار التصفيات. وبهذا الانتصار، يضع إبراهيم حمداني أول بصمة رسمية له على رأس المنتخب الوطني، في مباراة بدأها بتوليفة جديدة نسبيا، واضطر خلالها إلى التعامل مع إصابة غويري، قبل أن تمنح تبديلاته في المرحلة الثانية إضافة هجومية واضحة، خاصة مع تسجيل حاج موسى بعد دقائق قليلة من دخوله. وكانت قائمة حمداني الأولى قد حملت بالفعل تغييرات لافتة، إذ ضمت 26 لاعبا، مع عودة أسماء وظهور أخرى، مقابل غياب لاعبين اعتادوا الحضور في الفترة الماضية لأسباب مختلفة، وهو ما جعل مواجهة زامبيا أول امتحان فعلي لهذه التركيبة الجديدة. وبين هدف حجام المبكر، ورد ساكالا، ثم حسم مازة وحاج موسى للمواجهة، خرج المنتخب الوطني من أول رهان رسمي في عهد حمداني بثلاث نقاط ثمينة، في انتظار التنقل إلى بوجومبورا لملاقاة بوروندي يوم 29 سبتمبر، في ثاني مباريات المجموعة التاسعة.

يرجى كتابة : تعليقك