يلعب ظهر الجمعة بملعب المجاهد المتوفي سعيد عمارة بسعيــدة داربي ناري للجهة الغربية بين مدرستين عريقتين حيث يستقبل فريق مولودية سعيدة الفريق الجار غالي معسكر وسط تفاؤل كبير للأنصار بتحقيق نتيجة ابجابية و عزم اللاعبين على الفوز خاصة في ظل عدم تمكن الفريق من تحقيق البقاء رسميا و هو الوضع الذي سيؤرق كثيرا رفقاء بوخاري و الطاقم الفني الذي تبقى اوراقه محدودة بفعل غياب قاسمي و حزاب ، فريق مولودية سعيدة لم يستطع لحد كتابة هذه الاسطر الخروج من ازمة مالية خانقة تضرب كاهل الفريق جعلت اللاعبين يُضربون كل مرة و يدقون كل الابواب من اجل حل مشاكلهم ، حيث يبقى لقاء الداربي مفتوحا على كل الاحتمالات بفعل نقص التعداد من جهة و من جهة اخرى قدرة الفريق الخصم على مباغتة الصادة على أرضية ميدانها و هو ما يجعل المولودية هذه المرة مطالبة بالحذر قدر الامكان من اللقاء الذي سيجري بمعطيات خاصة جدا فهل سيتمكن اشبال سلوى من تحقيق الفوز رغم كل هذه المشاكل ، خاصة و أن لقاءات الفريقين غالبا ما لعبت بجماهير غفيرة كانت تحضر العرس الكروي بين الفريقين الكبيرين.
أكتب تعليقك