تدشين معرض جماعي " شباب و إبداع"

ثقافة
تم الخميس بالجزائر العاصمة تدشين المعرض الجماعي "شباب و إبداع" الذي يضم أعمال عشرة رسامين شباب حاصلين على شهادات أو عصاميين بهدف الكشف عن المواهب الواعدة للعارضين الذين قدموا من عدة مناطق في البلاد. وخلال هذا المعرض الذي نظم في فيلا دار عبد اللطيف من طرف الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي في إطار الاحتفال بعيد الاستقلال الوطني, قدم الفنانون العشرة المشاركون في هذا اللقاء لوحتين لكل منهم. ويقترح المعرض الذي يستمر حتى 25 يوليو الجاري, عشرين لوحة أنجزت بتقنيات مختلطة. وعليه, اقترح الفنانون حسين كجار و صليحة بن طيب و سعيد هاشمي لوحتان من القماش و هما "تكجديت" (العمود) و " تكريم في الرماد" و"لحظات من الحياة في الحركة" و "الحارس" فيما قدم محمد بوستة من بومرداس للجمهور لوحتين " الحالمة" و "الصدمة". من جهته, عرض أمين حسيني لوحة " قوة اللمسة " و"فتاتان في الحوض" بينما كانت أشواق ياشير حاضرة ب "منجم الفحم الحجري في القنادسة" و الفنانة راوية فراجي التي عرضت لوحتين من الحياة الساكنة بدون عنوان. أما اللوحات الأخرى فهي للفنان محمد صلاح طبيبية ب " النايلية" و "نساء الجزائر العاصمة " و يحيى الباهي بلخيري و مصطفى تعبة اللذان قدما " النهار" و "الليل" و كذلك " فاطمة بدار" ( شهيدة الثورة التي قتلت يوم 17 أكتوبر 1961 في باريس و عمرها 15 سنة فقط) و" جوال ". في هذا الخصوص, صرح مدير الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي عبد القادر بن دعماش أن هذا المعرض يهدف إلى " الجمع بين العبقرية الإبداعية لجيل جديد من الفنانين التشكيليين بتأثيرات مختلفة".

يرجى كتابة : تعليقك