أطلقت الوكالة الوطنية للنفايات مؤخرًا دراسة لتوصيف النفايات البحرية، بالشراكة مع الصيادين في ميناء وهران، حسبما علم لدى الوكالة. وتعد هذه الدراسة جزءا من مشروع "النفايات البحرية" الذي تم تسطيره في إطار اتفاقية برشلونة" لحماية البحر الأبيض المتوسط من التلوث المصادق عليها من طرف الجزائر، كما أشارت السيدة صابرين بقار رئيسة قسم الوقاية على مستوى الوكالة الوطنية للنفايات. وأوضحت ذات المسؤولة أن مشروع "النفايات البحرية" الذي انطلق مطلع عام 2023 ، والذي سيمس عدة ولايات ساحلية اختار ميناء وهران كميناء نموذجي، مضيفًة أن الهدف من الدراسة هو توصيف النفايات بسواحل وهران. كمار أبرزت أن الدراسة تشمل حملتين لتوصيف النفايات بميناء وهران، تم تنظيم الأولى خلال ربيع عام 2023 ، فيما ينتظر تنظيم الثانية في الخريف القادم. وأشارت السيدة بقار "أن الأمر يتعلق بتحديد وتوصيف النفايات الموجودة في قاع البحر، بمساعدة صيادين متطوعين، حيث أنهم يجوبون سواحل وهران، ويلتقطون أنواعًا مختلفة من النفايات، تعلق في شباكهم على أعماق كبيرة لا يصل إليها حتى الغواصون". وقالت أن هذه النفايات التي يتم استردادها من هؤلاء الصيادين تتم دراستها
لتحديد ورسم مؤشرات حول نوع النفايات وكمياتها ومصادرها المحتملة, مضيفة أن "هذه المؤشرات ستستخدم في وضع خطط عمل لمكافحة التلوث في الوسط البحري". وبالموازاة مع مشروع "النفايات البحرية" وفي نفس الإطار أطلقت الوكالة الوطنية للنفايات مشروعا آخرا لمكافحة التلوث في الشواطئ (على اليابسة) سمي "ايكاب ماد"، حيث ينتظر أن تكتمل دراساتهما في ديسمبر القادم لتسلم النتائج
إلى وزارة البيئة التي فوضت الوكالة لانجازهما حسب نفس المصدر.
أكتب تعليقك