بعد أن كان تنظيمها يقتصر على مديرية الشباب والرياضة ومراكزها الشبابية الموزعة عبر الولاية، في اطار برامجها الموسمية المخصصة لعطلة الأطفال والتي تسير وفق ضوابط وقوانين محددة، أصبحت المخيمات الصيفية متاحة على طول الفصل عن طريق الجمعيات والتنظيمات الثقافية والعلمية وحتى الجمعيات الخيرية التي تبنت الفكرة وجسدها على نطاق واسع استجابة لطلبات الأولياء.
وعملت الجمعيات على اخراج المخيمات الصيفية من محيطها الضيق المقتصر على نقل الأطفال لمدة أسبوعين أو أكثر الى واحد من شواطئ الولاية أو التخييم في الغابات والتدرب على كيفية الاعتماد على النفس، وانجاز عدة مهام بالإضافة الى برنامج الألعاب، فلم تكن المخيمات الصيفية لمديرية الشباب والرياضة للتسلية والاستجمام فقط بل كانت بمثابة معسكرات للتدريب على الحقوق والواجبات وكيف ادارة الوقت وضبط سلوك الطفل وغيرها.
أما المخيمات الصيفية التي لجأت الى تنظيمها الجمعيات وعرفت رواجا كبيرا وإقبالا منقطع النظير من قبل الأولياء هذه الصائفة فهي أقرب ما تكون الى الخرجات السياحية المنظمة فقط أخذت مسمى المخيم الصيفي كعنوان ترويجي لمنتوج سياحي بحث، وهي الفكرة التي استحسنها الآباء والأمهات خاصة الذين لم يتمكنوا من أخذ العطلة مع أبنائهم، فالمبادرة بالنسبة اليهم فرص للترويح عن أطفالهم والسماح لهم باكتشاف شواطئ ومنتزهات ومسابح الولاية وولايات أخرى حسب برنامج كل جمعية وعلى أساسه تحدد التكلفة.
أكدت صاحبة احدى الجمعيات أن برنامج المخيم الصيفي متواصل على طول فصول السنة تحت مسميات أخرى حسب كل موسم وهو يتضمن خرجات سياحية تعليمية وتثقيفية يستقبل فيها الأطفال من 5 الى 13 سنة، يشرف على تأطيرهم والتكفل بهم فريق متكامل ومتخصص، كما يمكن للأولياء مرافقة الأطفال الصغر دون سن السابعة، أما بالنسبة للخرجات السياحة المنظمة خارج الولاية فهي تخص فقط أطفال الطور المتوسط غالبا، وهي خرجات منظمة تدخل ضمن النشاطات المرخصة لهذه الجمعيات.
وقد وجد الأولياء البديل المريح والآمن في برامج المخيمات الصيفية للجمعيات مستحسنين الفكرة –حسب بعض الأمهات التائي التقين بهم للاستفسار عن المواعيد إلا أنهن لم يجدن مكانا بعد أن تم حجز كل المقاعد التي كانت مخصصة لرحلة استجمامية لمدة أسبوع الى أحد شواطئ الولاية.
أكتب تعليقك