رؤساء دول أمريكا اللاتينية يطالبون واشنطن بتغيير تعاملها مع أزمة تدفق المهاجرين

الحدث
طالب رؤساء أكثر من عشر دول من أمريكا اللاتينية, أمس الأحد, الولايات المتحدة بتغيير تعاملها مع أزمة تدفق المهاجرين غير النظاميين إلى حدودها عبر دولهم. ودعا رؤساء المكسيك وكوبا وفنزويلا , الذين اجتمعوا أمس الأحد مع غيرهم من قادة أمريكا اللاتينية, بجنوب المكسيك, الدول التي يسعى المهاجرون لبلوغها لوضع حد "للسياسات غير المتناسقة والانتقائية" مثل السماح بدخول حملة جنسيات معينة دون أخرى. كما حضوا الدول ذاتها على توسيع المسارات القانونية والآمنة التي يمكن للمهاجرين الركون إليها للانتقال إلى الدول الأكثر ثراء. وحض البيان الختامي للقمة, تلته وزيرة خارجية المكسيك أليسيا بارسينا, على وضع حد "للإجراءات القسرية الأحادية" المفروضة على بعض الدول. وكان الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور كتب على منصة "إكس" مع انطلاق القمة, إن بلاده تريد "توحيد الجهود والإرادة والموارد لمعالجة أسباب ظاهرة الهجرة", مشددا على أن "هذه قضية إنسانية يجب أن نعمل متحدين بشأنها". واستقبل لوبيز أوبرادور, نظراءه الفنزويلي نيكولاس مادورو والكوبي ميغيل دياز كانيل والكولومبي غوستافو بيترو إلى جانب مسؤولين آخرين, في ولاية تشياباس في أقصى جنوب المكسيك التي أصبحت نقطة عبور لآلاف الأشخاص القادمين من أمريكا الجنوبية والوسطى ومنطقة البحر الكاريبي, في محاولة لعبور المكسيك إلى الولايات المتحدة. وبحسب المنظمة الدولية للهجرة, تعد المنطقة الحدودية بين المكسيك والولايات المتحدة واحدة من أخطر مسارات الهجرة في العالم.

يرجى كتابة : تعليقك