ينزل وداد مستغانم غدا ضيفا على جمعية وهران لحساب الجولة الرابعة من بطولة الرابطة الثانية. الوداد الذي انهزم في مباراتين من أصل ثلاثة، عرف لاعبوه جراء ذلك إحباطا حادا حسب المدرب ادريس بطيب، والذي أكد أن توقيف البطولة كان بمثابة عبوة اكسيجين سمحت للطاقم الفني على وجه الخصوص بإعادة النظر في الإختلالات والأخطاء التي ارتكبت أمام رائد القبة وترجي مستغانم، وهي الفرق التي فازت على الوداد، ما تسبب في إحداث صدمة نفسية قوية ليس لدى اللاعبين فحسب، وإنما حتى الأنصار والطاقم الإداري. وقال مدرب وداد مستغانم ادريس بطيب: "لنا عقد معنوي مع إدارة النادي فيما يخص النتائج الإيجابية التي يستوجب علينا تحقيقها في هذه البطولة، لذا قررنا عدم التوقف عن العمل خاصة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، حيث منحنا للاعبين أسبوعا كاملا للراحة ثم طلبنا منهم العودة إلى الميادين وإجراء الحصص التدريبية العادية، لكن أول ما قمنا به هو الحديث مطولا معهم بهدف التخفيف من الضغط النفسي جراء النتائج السلبية التي سجلوها خلال المباراتين المذكورتين، هذا ما كنا نبحث ونؤكد على تحقيقه وتجاوزه وفي أسرع وقت ممكن، ثم برمجنا 4 مباريات ودية ، للأسف لعبناها خارج ديارنا وبعيدا عن أنصارنا بسبب غياب ملعب نستقبل فيه هذه الفرق، الحقيقة أن مشكل الملعب يعيق عملنا بشكل كبير، رغم هذا نتكيف مع الوضع وما هو أكيد أننا سوف لن نستسلم للأمر الواقع، بالمناسبة نشكر بلدية حاسي ماماش ورئيسها الذي سمح لنا بإجراء التدريبات في ملعب البلدية خلال أيام الأسبوع". وعن مباراة الغد، قال نفس المتحدث: "بالعودة إلى مباراة جمعية وهران أعتقد أننا جاهزون لتحقيق نتيجة إيجابية فيها، ما سيرفع في هذه الحالة معنويات اللاعبين ويمحي في الوقت نفسه النتائج السلبية المذكورة سابقا. اللاعبون على غرار بروربا محمد قائد الفريق ، فلاحي سعيد و قلعي منصور سعادة كلهم تفاؤل في تسجيل نتيجة إيجابية أمام جمعية وهران". في الختام، طلب مدرب وداد مستغانم من الأنصار التحلي بالصبر "لأن النتائج الإيجابية تأتي تدريجيا كون الفريق لم يلعب منذ 19 سنة في القسم الوطني الثاني "
