تنطلق خلال الأسابيع المقبلة أشغال محطة الرفع الجديدة و شبكة الصرف بمنطقة حاسي عامر التي تعرف وضعية كارثية بسبب تسربات المياه القذرة التي تشكل بحيرات عبر طرقاتها الرئيسية نتيجة ضعف محطة الرفع الحالية أمام الكميات الهائلة من مياه الصرف الخارجة من المنطقة الصناعية و التي تتسبب في سد البالوعات و القنوات نظرا لوجود مواد دسمة و زيتية تصعب عملية وصول محتوى القنوات للنقطة الأخيرة و هي محطة الرفع . المحطة الحالية تعرف اليوم تجديد قنوات التوصيل المرتبطة بها و هو المشروع الذي سيستكمل خلال أسبوعين حسبما أكدته مديرة الموارد المائية السيدة طاهري نسيمة و التي صرحت بأن المشكل سيتم التكفل به نهائيا من خلال برمجة إنجاز محطة رفع جديدة ستنطلق بها الأشغال قبل نهاية السنة الحالية ، حيث خصصت لها تركيبة مالية تقدر بـ 25 مليار سنتيم و ستباشر إجراءات استكمال الصفقة بهدف البدء في الأشغال قبل نهاية السنة الحالية. من جهة أخرى صرحت مديرة الموارد المائية بأن مدة أشغال المشروع حددت بـ6 أشهر غير أنه و نظرا لطبيعة المشروع المستعجل سيتم تطبيق تعليمة الوالي بالعمل 3 مرات لمدة ثمان ساعات لتقليص هذه الفترة قدر الإمكان للتمكن من تسليم العملية خلال بضعة أشهر فقط تفاديا لحدوث تسربات أخرى بعد الانتهاء من تجديد القنوات. و هو المشروع الذي يتم إنجازه حاليا تمهيدا لمشروع محطة الرفع الجديدة و هو ما سيخلص منطقة حاسي عامر من مشكل الروائح الكريهة المنبعثة من مياه الصرف المتجمعة في كل مكان، حيث اشتكى السكان خلال زيارتنا للمنطقة من ذلك خاصة و أن التسربات تزيد من يوم لآخر .في هذا الإطار صرحت مديرة البيئة بأن مشكل هذه المخلفات سيتم التكفل به نهائيا بعد استلام محطة الرفع الجديدة تفاديا لتكرار نفس الوضعية كون البقايا الزيتية و الصلبة التي تُرمى في القنوات تتسبب في انسدادها و تعطيل صرفها نحو المحطة .
أكتب تعليقك