جدد ناشطون جمعويون وسكان غليزان مطلبهم من السلطات الولائية ومديرية النقل بإمكانية توسيع خطوط النقل الحضري للمواطنين واستحداث خطوط جديدة لسيارات أجرة جماعية بالنظر للتوسع العمراني والكثافة السكنية التي تعرفها الولاية في السنوات الماضية، وشمل في خدمات نقل الركاب بالحافلات وكذا سيارات أجرة جماعية في المحيط الحضري لتغطية العجز المسجل بعاصمة الولاية وباقي المدن من بينها وادي ارهيو وجديوية وغيرها.واشتكى سكان عدد من أحياء المدن الكبرى من الوضعية المتردية التي يعيشها قطاع النقل الحضري، حيث هناك جملة من المشاكل تعانيها الأحياء السكنية والتوسعات الحضرية في غياب التغطية الكافية للنقل الحضري على مستوى هذه الأحياء. كما طالب هؤلاء بضرورة دعم
وتطوير خدمات النقل الجماعي والعمل على مسايرة النقل الحضري للتوسعات العمرانية والكثافة السكنية في ظل حاجة المواطن الملحة لخطوط جديدة وتغطية أحياء سكنية كثيرة، وعلى غرار المدينة الجديدة بن عدة بن عودة (برمادية) عبر حيي 1300 مسكن و800 مسكن والتجمع السكني سيدي الحاج 2 وأحياء سكنية بالجهة الغربية لمدينة غليزان مثل الانتصار، ديانسي والشميريك وغيرها من الأقطاب السكنية الجديدة إلى الجهة الشرقية لوادي ارهيو لتسهيل تنقل الطلبة
والمواطنين عبر هذه الأحياء حيث الطلب المتزايد على وسائل النقل والغياب التام لخدمات سيارات الأجرة الجماعية بما يسمح للمواطنين الحصول على خدمة النقل بثمن أقل من "الطاكسي" وحتى "الكلونديستان" في نشاط نقل غير شرعي ومن بين الأسباب وراء استفحال أزمة النقل وإحداث فوضى في قطاع النقل الحضري عبر بعض الخطوط، غياب مخطط النقل وكذا السير، وهو ما أدى إلى سوء التنظيم وعدم احترام القانون، اهتراء حافلات فضلا عن السلوكيات السلبية للعديد من السواق وتجاوزات كثيرة كالوقوف في الأماكن غير المرخصة لذلك، السرعة المفرطة وعرقلة حركة السير التي أدت إلى عجز في تطوير هذا القطاع الحساس الذي هو بحاجة ماسة إلى إعداد مخطط جديد لتنظيمه ووضع حد للفوضى التي تشهدها عدة طرق رئيسية وحيوية بمختلف أرجاء الولاية حالت دون تنقل المواطنين بطرق منتظمة ومريحة في ظل مرور حوالي عقدين من الزمن على تجسيد مخطط غليزان للنقل، لاسيما مع التوسع العمراني الذي زاد الطين بلة.
أكتب تعليقك