فصلت ليلة أمس في ساعات متأخرة محكمة الجنايات الابتدائية لدى مجلس قضاء وهران في قضية تورط رئيس نادٍ رياضي و9 من شركائه في قضية متعلقة بالمتاجرة بالمخدرات الصلبة من صنف "الكوكايين" و تبيض الأموال وتم النطق بعقوبات تراوحت ما بين البراءة و20 سنة سجنا نافذا في حق كل متهم بعدما التمس ممثل الحق العام في حقهم السجن المؤبد وكانوا قد توبعوا من طرف نيابة الجمهورية بتهم حيازة ونقل وتخزين المخدرات بغرض البيع بطريقة غير مشروعة ضمن جماعة إجرامية منظمة التهريب على درجة من الخطورة التي تهدد الأمن الوطني والصحة العمومية وتبيض الأموال.
حيث تعود تفاصيل القضية إلى شهر ديسمبر من سنة 2021 وتبعا لمعلومات مؤكدة وردت لمصالح الضبطية القضائية لأمن ولاية وهران تفيد بتهيؤ أشخاص مشتبه فيهم لأجل إبرام صفقة مخدرات حينها تم مباشرة تحريات معمقة ليتمكن عناصر الأمن من توقيف أحد أفراد الشبكة بصدد إبرام صفقة مخدرات بالقرب من فندق معروف بوهران، حيث أفضى توقيفه على ضبط كمية من المخدرات مقدرة بـ10 كلغ من مادة المخدرات الصلبة" كوكايين "داخل غرفة نومه بالإضافة إلى العثور على 72 كلغ من الكيف المعالج مهيأة للترويج بالإضافة إلى ضبط 6 مركبات كانت تستغل من طرف أفراد الشبكة في عمليات الترويج بالإضافة إلى مصادرة ما يقدر بـ30 مليار سنتيم و97 مليون سنتيم من عائدات الترويج. وتبعا لمواصلة التحقيق تمكن عناصر الفرقة وفق إجراءات تمديد الاختصاص من توقيف رئيس ناد رياضي على مستوى المطار الدولي هواري بومدين بالجزائر العاصمة بعد مدة من الفرار إلى الخارج وذلك لورود اسمه خلال مراحل التحقيق من طرف المتهمين ال7 الضالعين في هذه القضية. خلال الجلسة أمس تباينت تصريحات المتهمين بين الاعتراف والإنكار حيث أنكر رئيس النادي السابق ضلوعه ضمن هذه الشبكة أن إقحامه في القضية جاء بناءً على تصريحات المتهم الموقوف في حين طالب دفاعه بإفادته بالبراءة لعدم وجود أدلة ملموسة كالإتصالات الهاتفية وغيرها والتحجج بعودة موكله في يوم الوقائع من الخارج.
أكتب تعليقك