مركز الردم التقني بسيدي بلعباس: الحفرة الوحيدة لاستقبال النفايات تشبعت بنسبة 120%

الجهوي
علمنا من صفية جابر مديرة البيئة بسيدي بلعباس، أن الحفرة الوحيدة التي يحوز عليها مركز الردم التقني بعاصمة الولاية والكائنة بطريق زروالة قد امتلأت عن آخرها بالنفايات، بل وصلت إلى مرحلة التشبع الذي قدرته بنسبة تزيد عن 120 في المائة مشيرة إلى أن السلطات لم تبق مكتوفة الأيدي إزاء هذا الوضع وكانت راسلت خلال السنوات الخمس الأخيرة الهيئات المعنية على غرار وزارة المالية ووزارة البيئة . تلتمس منها تمكينها من انجاز حفرة ثانية لإنهاء الإشكال، مؤكدة في السياق ذاته بأنها تلقت هذه المرة وعودا مؤكدة من المسؤولين المركزيين بتسجيل مشروع انجاز حفرة ثانية في 2024. المديرة لفتت نظرنا إلى أن تآكل وتحلل النفايات داخل الخندق، زيادة على عملية الفرز للنقايات البلاستيكية والكرتون والحديد قد تمدد فترة استغلال هذا الخندق الوحيد لشهور أخرى في انتظار الاستفادة من مشروع تشييد حفرة ثانية . محيي الدين طلحة مدير مركز الردم التقني أفادنا من جهته، أن هذه الحفرة تستقبل يوميا مابين 240 و300طنا من النفايات المنزلية تأتي من عاصمة الولاية ومن بلديات تلموني وزروالة وسيدي لحسن وبلولادي والرقم مافتئ يرتفع من سنة لأخرى ما يعني أن إنشاء خندق ثان أصبح أكثر من ضرورة حتمية مثنيا على نماء وعي المواطنين الذين تحسّن سلوكهم كثيرا بشأن التعامل مع بقايا الخبز، إذ لم يعودوا يرمون هذه المادة الغذائية الأساسية داخل حاويات النفايات، كما كان يحصل من قبل، فهم يحرصون اليوم على جمعها في أكياس ووضعها بجوار حاويات النفايات، ريثما يأتي شبان فيجمعونها ويبيعونها للموالين لاستخدامها كغذاء لماشيتهم.

يرجى كتابة : تعليقك