اعتبرت منظمة الأمم المتحدة, اليوم السبت, أن اتفاقية مكافحة الفساد, في الذكرى 20 لاعتمادها, بمثابة معلم بارز, يجسد التزاما عالميا مشتركا.وقالت المديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة, غادة والي, في رسالة مصورة بمناسبة الذكرى التي تصادف التاسع من ديسمبر "أن المجتمع الدولي صنع قبل عقدين من الزمن, التاريخ, من خلال اعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد".وأضافت, أن المجتمع الدولي ومن خلال اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد وفي ضوء اعتماد اليوم العالمي لمكافحة الفساد في ذلك اليوم عام 2003 "خطا خطوات كبيرة ضد الفساد وأنشأ أطرا قانونية قوية وأصلح المؤسسات وعزز التعاون الدولي وبالتالي جسد رؤية لعالم تسود فيه النزاهة".وتابعت قائلة, "من خلال الاستفادة من اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد, فإننا نمنع استنزاف الموارد بعيدا عن الخدمات العامة والاستجابة للازمات ونستعيد الاصول المسروقة ونعطل التدفقات المالية غير المشروعة", موضحة أن "الاتفاقية تساهم بشكل اساسي في قطع تدفقات الإيرادات المالية عن الجماعات الاجرامية المنظمة والمنظمات الإرهابية".وكشفت عن أن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد, أصبحت اليوم تضم نحو 190 دولة لتشكل "معلما بارزا يتحدث عن التزام عالمي مشترك وعلينا أن نبني على هذا الانجاز في المستقبل".كما دعت إلى "تكثيف الجهود لإنهاء الافلات من العقاب ومواجهة مخاطر الفساد
الناشئة, بدءا من الفساد الذي يؤدي إلى تدمير كوكبنا وانتهاء باستخدام التكنولوجيا الجديدة لغسل الأموال وما هو أبعد من ذلك".كما طالبت بالعمل على تعزيز مكافحة الفساد وخاصة بين الشباب والنساء وتعزيز الشراكات مع المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص.واختارت الجمعية العامة للأمم المتحدة التاسع من ديسمبر, يوما عالميا لمكافحة
الفساد, بهدف إذكاء الوعي بالفساد ودور الاتفاقية التي دخلت حيز التنفيذ في ديسمبر 2005 في مكافحته ومنعه.
أكتب تعليقك