سيدي بلعباس: تذبذب النقل في المناطق النائية

سيدي بلعباس:  تذبذب النقل في المناطق النائية
الجهوي
وصف مصطفى بلفار، مدير النقل لسيدي بلعباس، وضعية النقل بالولاية بـ"المقبولة"، مشيرا إلى تحسن خدمات النقل العمومي، مقارنة بالسنوات الماضية، نتيجة وجود إصلاحات جديدة للنهوض بهذا القطاع الحيوي. وأكد المدير، أن بعث المحطات البرية، بالدوائر الكبرى للولاية، التي أنشأت ضمن برنامج الهضاب العليا، والتي كانت مغلقة لسنوات، لأسباب متعددة ساهم بشكل كبير، في تنظيم نشاط النقل، بهذه المناطق ووفرته، لاسيما وأن هذه البلديات كان يعاني سكانها، من مشكل نقص النقل ووسائله، ما كان يشكل نوعا من الفوضى، وزيادة في حجم نشاط النقل غير المشروع، ومن ذلك المحطة البرية لنقل المسافرين لبلدية سفيزف شرقا، إلى جانب المحطة البرية، لبلدية تلاغ جنوبا، التي أنشئت سنة 2011، وظلت مغلقة إلى غاية سنة 2022، حيث تم بعث نشاطها، ما ساهم في القضاء على التذبذب، الذي كان حاصلا في خدمة النقل، بهذه المنطقة والبلديات المجاورة لها، والأمر سيان بالنسبة لدائرة ابن باديس غربا، والتي وضعت محطتها البرية حيز الاستغلال سنة 2022، بعد غلق دام أكثر من 6 سنوات، فضلا عن فتح المحطة البرية لنقل المسافرين، لبلدية سيدي علي بن يوب في يناير 2021، بعدما ظلت مغلقة، لمدة زادت عن العشر سنوات، حسبما أشار إليه مدير القطاع، الذي صرح أن باقي المحطات البرية، التي طالها الإهمال والتخريب ولم يتم استغلالها تم إرجاعها، إلى مديرية أملاك الدولة، على غرار محطات بلديات المسيد، وادي تاوريرة، مرين، رأس الماء، ومرحوم، إلى جانب المواقف الطرقية، عبر 12 بلدية والتي مسها نفس الإجراء الإداري لذات السبب. وأشار مدير النقل، إلى أنه تم حل مشكل النقل ببلديات بلعربي، سيدي ابراهيم، سيدي حمادوش وقرية البواعيش، وذلك بتدعيم هذه الخطوط بحافلات "إيتو"، باعتبار أن حظيرة المؤسسة العمومية للنقل الحضري وشبه الحضري بسيدي بلعباس، تضم 32 حافلة نقل، منها حافلتان اثنتان استفادت منهما الولاية في الآونة الأخيرة، من المؤسسة العسكرية، في انتظار استلام 3 حافلات أخرى، من ذات المؤسسة شهر فبراير كأقصى تقدير، كما أكد ذات المتحدث أن النقل عن طريق "الترام" ساهم بشكل كبير في تسهيل تنقلات المواطنين، خاصة وأنه يعبر عدة أحياء بالبلدية، التي تتميز بالاكتظاظ السكاني، وكثرة الطلبات على النقل كحي سيدي الجيلالي، بن حمودة، وسط المدينة، الصخرة، الساقية الحمراء وبوعزة الغربي وغيرها، كما توفر هذه الخدمة سيولة في النقل، خاصة وأن شركة "سيترام" تضم 30 عربة، ما سمح بتقليص مدة الانتظار وتوفير خدمة نقل سريعة، هذا في انتظار توسيع خط "الترام" من محطة الساقية الحمراء إلى غاية شارع "الامتياز" على مسافة 3.2 كلم. ومن جانب آخر قال ذات المتحدث، إن مشكل النقل القائم ببعض الخطوط بين البلديات، يعود إلى الخواص الذين يشتكون من غياب المردودية المالية، في هذه الخطوط، فهم يعملون بالأخص في أوقات الذروة، من أجل ذر الأرباح، في حين يقل نشاطهم في الأوقات الأخرى بسبب قلة تنقلات المواطنين، ما يجعل نشاط النقل، يتذبذب خاصة بالمناطق النائية المتضررة بشكل كبير من مشكل نقص النقل

يرجى كتابة : تعليقك