شكل موضوع ضبط نظام خاص للمنتوجات الفلاحية ذات الاستهلاك الواسع تحضيرا لشهر رمضان الكريم خاصة الحليب المبستر واللحوم وغيرها من المواد التي يكثر عليها الطلب في هذه المناسبة الكريمة أهم المحاور في الاجتماع الموسع الذي نظمته المديرية الولائية للفلاحة بحضور رؤساء المصالح وإطارات المديرية ورؤساء الأقسام الفرعية. الاجتماع جاء تجسيدا لتعليمات وزير الفلاحة والتنمية الريفية التي ألزمت جميع مدراء الفلاحة لمختلف ولايات الوطن باتخاذ إجراءات استباقية لضمان وفرة المواد واسعة الاستهلاك خلال شهر رمضان من خلال رفع قدرات الإنتاج لوحدات الحليب والسميد واستيراد اللحوم ،حيث من المنتظر أن ترفع حصة غبرة الحليب الموجهة لإنتاج أكياس الحليب المبستر. وبالنسبة لمادة السميد فسيتم رفع الطاقة الإنتاجية لوحدات التحويل العمومية إلى 100 بالمائة بعدما كانت تعمل بـ 50 بالمائة وغيرها من التدابير التي من شأنها ضمان تموين خلال هذه المناسبة الكريمة عبر مختلف ولايات الوطن.
وفي هذا الإطار أكدت المديرية الولائية للفلاحة كريمة عمراني أن الهدف من هذا الاجتماع هو وضع استراتيجية خاصة تجمع جميع القطاعات من أجل ضمان الوفرة في المواد واسعة الاستهلاك خلال رمضان منها الخضر واللحوم البيضاء والسميد وحليب الأكياس وغيرها من المنتوجات. وقد تمخض عن هذا الاجتماع تنصيب خلية تضم العديد من الممثلين لمختلف القطاعات الحيوية لمتابعة وفرة المواد واسعة الاستهلاك بالأسواق في رمضان حيث يقوم أعضاء هذه اللجنة بالمتابعة الميدانية لمسار المواد الاستهلاكية مع تسجيل النقائص في حالة وجودها وتوفيرها بالأسواق المحلية خلال رمضان ،وفي ذات السياق أشارت محدثتنا على أن ولاية وهران قد خصصت خلال هذا الموسم الفلاحي أزيد من 40 ألف هكتار للزراعات الواسعة. وفي هذا الإطار أكدت ذات المسؤولة على ضرورة توسيعها بالمحيطات المسقية لتقديم مردودية أحسن مؤكدة أن هذه التدابير والإجراءات المتعلقة بالقطاع الفلاحي بوهران من شأنها خلق توازن حقيقي للمنتوجات من حيث العرض والطلب لاسيما خلال الأيام الأولى من شهر رمضان.
أكتب تعليقك