في اول يوم من افتتاح الندوة العاشرة للأمن و السلم الافريقين

ورشات مغلقة لمناقشة عودة التغييرات غير الدستورية للحكومات والحلول المقترحة

ورشات مغلقة لمناقشة عودة التغييرات غير الدستورية للحكومات والحلول المقترحة
الحدث
مباشرة بعد افتتاح الجلسة من قبل رئيس مجلس الأمن والسلم بالاتحاد الإفريقي لشهر ديسمبر ووزير خارجية غامبيا "ممادو تنغارا" وكلمة وزير الخارجية الجزائري احمد عطاف بدأت الورشات المغلقة لليوم الأول من المؤتمر رفيع المستوى لمسار وهران على مستوى قاعة الاجتماعات بفندق المريديان. المائدة المستديرة التي أكدت بصمة التوافق الافريقي لزعماء الاتحاد في الذكرى السنوية العاشرة طرحت في أول نقاش لها نقطة بارزة تحت عنوان بمشاركة "ما الذي يتعين علينا القيام به" بمشاركة تيتي أنطونيو، وزير العلاقات الخارجية لجمهورية أنغولا ونبيل عمار، وزير الخارجية والهجرة والتونسيين خارج الجمهورية التونسية وكواكو أمبرا تووم - ساربونغ، نائب وزير الخارجية والتكامل الإقليمي في غانا ومنسق الأعضاء الأفارقة في مجلس الأمن (A3) سعادة السفيرة فاطمة كياري محمد، الممثلة الدائمة للاتحاد الأفريقي لدى الأمم المتحدة سعادة السيد جان بيير فرانسوا لاكروا، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام . بالمقابل تطرقت الطاولة المستديرة الثانية الى عودة ظهور التغييرات غير الدستورية للحكومات في أفريقيا و وجهات النظر العالمية والاستجابات والتداعيات على مجموعة A3 بحضور يوسف ميتمة توجار، وزير خارجية جمهورية نيجيريا الاتحادية و فريدريك موسيوا ماكامور شافا، وزير الخارجية والتجارة الدولية . وفي الحديث عن ما حققه المسار في الطبعات الأولى تتميّز ندوة وهران 2023، التي تحتفل بذكرى مرور عقد على تأسيسها واستحداث مجموعة الأعضاء الإفريقيين الثلاث في مجلس الأمن، بمشاركة مزدوجة للجزائر، بصفتها بلدا مضيفاً ومُبادراً بندوة وهران، من جهة، وعضواً وافدا لمجلس الأمن من بين الأعضاء الإفريقيين الثلاثة، من جهة أخرى. و تتطلّع الجزائر إلى المساهمة بشكل فعال في هذا المسعى القاري من خلال ولايتها كعضو غير دائم بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة خلال الفترة 2024-2025. ويتمثّل الهدف الأول والرئيسي في الانضمام إلى الإخوة الإفريقيين من أجل تعزيز الكتلة الإفريقية لدى أعلى هيئة دولية متعدّدة الأطراف تختص بالسلم والأمن لتحقيق خطوات جديدة نحو السعي إلى استكمال الرؤية الإفريقية للآباء المؤسسين لمنظمتنا القارية والعمل سوياً من أجل إسماع وجهة نظر إفريقيا، على النحو الواجب، بغرض إيجاد حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية. وما يجدر التنويه اليه ندوة وهران تجمع أعضاء مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي والأعضاء الإفريقيين الحاليين والأعضاء الجُدد والمنتهية عهدتهم لدى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وكذا غيانا، كممثل عن أمريكا اللاتينية والكاريبي بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، في إطار الآلية المسماة بــ الأعضاء الأف

يرجى كتابة : تعليقك